قاله عبیدالله بن زیادٍ لما أتاه هانی بن عُرْوَة .
ورجلاه : فاعل أنک .
وبخائن : مفعوله عدّی إلیه بالباء .
ومنها قولهم
١٦٧ ــ النِّعْمَةُ مَجْهُولةٌ ما دَامَتْ مَحْصُولَةً ، فَإِذَا فُقِدَتْ عُرِفَتْ (١)
یضرب في قلة الشکر على النعمة الموجودة ؛ فإنّها مجهولة القدر، ولذا ورد : «نِعْمَتَانِ مَجْهُولَتانِ : الصِّحَّةُ ، والأمان» (٢) .
ومنها قولهم:
١٦٨ ــ الرَّشْفُ أَنْقَعُ (٣)
الرشفُ : الماء القلیل یبقى في الحوض .
وأَنْقَع : أی أَقْطَعُ للعَطَشِ ، قاله في القاموس (٤)
یضرب في ترک العجلة .
ومنها قولهم :
١٦٩ ــ أین الثَّرَیَّا مِنْ یَدِ المتُناول (٥)
یضرب في استبعاد الوصول إلى ما لا یمکن عادة .
والثریا ـ بالضم ــ: نجم معروف ، تصغیر الثروئ ، بالفتح ، سمی بها ؛
____________________
(١) لم نعثر على هذا النص ، ولکن ورد بمعناه في کتاب : جواهر المطالب في مناقب الإمام علی عليهالسلام ٢ : ١٤٥ . حیث قال فیه : ( والعوافی مجهولة فإذا فقدت عرفت) .
(٢) انظر امثال وحکم دهخدا :٤ ١٨١٨، وانظر الخصال للصدوق : ٣٤ / ٥ ، وفیه : «نعمتان مکفورتان الأمن والعافیة .
(٣) مجمع الأمثال ٢ : ٥٢ / ١٦٠٧ جمهرة الأمثال ١ : ٤٨٤ / ٨٦٤ ، القاموس ٣ : ٩٠ (نقع) .
(٤) القاموس ٣ : ٩٠ ، نقع
(٥) العمدة لابن بطریق : ٩١ / ١١٢ ، کشف الغمة ١ : ٢٣
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
