والبیت لبشر بن أبی خازم ، وقیل : للطرماح (١) ، والمعار على الوجهین بضم المیم .
وعن أبی عبیدة : إن الناس یروونه المعار ــ بالضم ـ من العاریة ، وهو خطأ (٢) ، یعنی أنه بکسر المیم ، وهو الفرس الذی یحید عن الطریق براکبه ، فإنّه أحق بأن یعدو اشد عدو .
یقال عار الفرس : إذا ذهب کأنه مُنْفَلت .
ومنها قولهم :
١٤٦ ــ الحِکْمَةُ ضَالَّةُ المُؤْمِنِ ، أَیْنما وَجَدَهَا أَخذَهَا (٣)
یضرب في الحث على طلب الحکمة .
والضالة : الإبل التی تبقى بمضبعة بلا ربّ .
ومنها قولهم :
١٤٧ ــ الْانْتِظارُ أَشَدُّ مِنَ الْمَوتِ (٤)
یضرب في ذمّ المماطل الذی لا ینجز الوعد .
وسیأتی : إن خیر البر عاجله (٥) .
وقد قیل : قلوب الأبرار لا تحتمل الانتظار (٦) .
ومنها قولهم :
____________________
(١) مجمع الأمثال ١: ٣٦١ / ١٠٧٧
(٢) حکاه في مجمع الأمثال ١ : ٣٦٢
(٣) عوالی اللئالی ٤ : ٨١ / ٨٢ .
(٤) کشف الخفاء ١ : ٤٦١ / ضمن ح ١٢٢٩
(٥) یأتی برقم : ١٥٤٣
(٦) تفسیر السلمی ١ : ٣٢٣ ، وفیه : لا تعتمل الانتظار .
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
