والنمر ــ ککیف ، وبالکَسْرِ ــ : سَبْعٌ معروف، سُمِّی للنُّمَرِ التی علیها (١) ، انتهى.
ویحتمل أن یکون المراد : أرنیها شبه هذا السبع ، فلا یکون نمرة وصفاً حتّى یکون من باب : أَحْمَرْ حَمْراء ، فیخرج عن القیاس ، بل یکون اسماً قبیل : تَمْرُ وتَمْرَةُ ، فالمثال جار على القیاس ، وارتکاب خلاف القیاس على الأوّل ؛ لمکان التناسب مع المَطْرَة.
یقال یومٌ مَطِرٌ ، ولَیْلَةٌ مَطِرَةٌ : إذا کانت ذات مَطَر .
لا یقال إن رأى : إذا صار أرى عُدیَ إلى ثلاثة مفاعیل ؛ فإنّ هذا غیر ما کان بمعنى أبصر بالعین ؛ فإنّه متعدّ حینئذ إلى مفعولین ، فـ (نَمِرَةٌ) حال ، لا مفعول ثالث .
ومنها قولهم :
١٢١ ــ الْبِطَیخُ مَاءُ ، فَاطَّلَبِ الْخُبْزَ (٢)
یضرب لمن یطلب ما لا ینفع ، ویترک ما ینفع.
ومنها قولهم :
١٢٢ ــ الْعِلْمُ حِجَابٌ (٣)
یضرب في ذمّ العلوم الرسمیة المشتملة على القیل والقال ، العاریة عن الوجد والحال .
وقد قیل في ذلک بالفارسیة :
____________________
(١) القاموس ٢ : ١٤٨ ، نمر .
(٢) مَثَل فارسی ترجمه المصنف إلى العربیة ، وأصله : فکر نان کن ، خربزه آب است انظر أمثال وحکم دهخدا ٢ : ١١٤٦.
(٣) نور البراهین ١ : ١٨٧ / ٢٣.
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
