اللهم ارفع درجته وارحمه ، کما ربّانی صغیراً، وأحسن لی کبیراً، واحشره مع أجداده الأئمة المعصومین ، آمین یا ربّ العالمین .
وأنا مع ذلک قد حضرت مجلس الحاج الملا میرزا محمد الأندرمانی (١) سنتین .
ومجلس الحاج المیرزا أبی القاسم المعروف بکلانتر (٢) سنة .
وقرأت علیهما شطراً وافیاً من فرائد الشیخ المرتضى .
وقد قرأت قبل ذلک ــ في بدایة تحصیلی ــ شطراً من الفصول على الشیخ محمد الأصفهانی ، ابن أخت مصنّفه ، وقد قرأه على خاله .
وشطراً من القوانین على الحاج الملا هادی المدرّس الطهرانی .
وشطراً من الحکمة على بعض أکابر تلامذة الحاج الملا هادی السبزواری (٣) .
ثم ذهبت ــ بعد ذلک کله ــ إلى العتبات العالیات، للزیادة ، ولإدراک خدمة الشیخ المرتضى للاستفادة ، فلما وصلت إلى کربلاء المشرّفة نعیتُ بوفاة الشیخ [عام ١٢٨١هـ] .
فکنت أحضر في اللیالی مجلس الفاضل الأردکانی رحمهالله (٤) ، ثم ذهبت
____________________
(١) المیرزا محمد الأندرمانی الطهرانی (ت ١٢٨٢ هـ . ش) ، وهو من کبار علماء طهران . انظر : لباب الألقاب : ١٥٠
(٢) المیرزا أبو القاسم کلانتر ، ت ١٢٩٢ هـ ، وهو من تلامذة الشیخ الأعظم المرتضى الأنصاری . أنظر لباب الألقاب : ١٥٠.
(٣) استظهر الشیخ رضا الأستادی کون المقصود منه هـو الحـاج المیرزا حسین السبزواری . انظر : مجلة نور علم العدد ٥٤ ص ٣٠.
(٤) هو السید حسین بن السید محمد إسماعیل بن أبی طالب الأردکانی الحائری ، المعروف بالفاضل الأردکانی (ت ١٣٠٢ أو ١٣٠٥ هـ) وهو من کبار تلامذة شریف
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
