١٠٩ ــ أَشابَّةٌ أَم تابَّةٌ (١)
یقال عند التردید في شباب امرأة وشیبها .
والتابة ــ بالتاء المثناة من فوق ، وتشدید الباء الموحدة ، کالطامة ــ: الهالکة من الهرم والتعجیز .
ومنها قولهم :
١١٠ ــ المُتَعَبِّدُ بَغَیرِ عِلْمٍ ، کَحِمَارِ الطَّاحُونَةِ یَدُورُ ، وَلا یَبْرَحُ (٢)
یضرب في أنّ الجاهل العابد لا یحصل له الترقی إلى المدارج العالیة .
ویقال : ما برح من مکانه ــ بالحاء المهملة ــ أی : مازال .
ومنها قولهم :
١١١ ــ أَخْنَتُ مِنْ دَلال (٣)
یضرب للمبالغ في التخنث ، أی : التأبن .
والمخنث ـ بالخاء المعجمة والثاء المثلثة، کالمُعَظَّم ـ : الذی به داء الأبنة . ودلال ــ بالدال المهملة ــ : کان من مخنثی [المدینة ] (٤) یقال له : نافذ ــ بالفاء والذال المعجمة ــ وقد کتب سلیمان بن عبد الملک إلى ابن حزم بالحاء المهملة ، والزاء المعجمة ــ أمیر المدینة ، وهو عامل من قبله : أن احْصِ لی مخنثی المدینة وکان غرضه المعرفة بعددهم ـ مـن الإحصاء ــ بالحاء ، والصاد المهملتین ــ فتشظى قلم الکاتب بالظاء المعجمة : أی تفرّق ، فوقعت نقطة على ذروة الحاء فصار أخص ــ بالخاء المعجمة ـ فلما ورد
____________________
(١) الکشاف ٦ : ٤٥٥ .
(٢) الاختصاص : ٢٤٥.
(٣) مجمع الأمثال ١: ٤٤٣ / ١٣٣٨ ، المستقصى ١ : ١٠٩ / ٤٢٨ ، جمهرة الأمثال ١ : ٤٣٧ / ٧٥٤ ، سوائر الأمثال : ١٥٨ / ١٩٣.
(٤) ما بین المعقوفین أثبتناه من المصدر .
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
