ـ ٢٤٣ ـ
وَقَالَ الأرقط بن دعيل بن كلب العنبري (١) :
وَلَقِيَ هُوَ ، وَابْنٌ لَهُ ـ يُسَمَّى نَجما ـ لُصُوصاً ، فَقَاتَلاهُم ، فَظَفَرَا بِهم .
[الطويل ]
|
١ـ إِنِّي وَنَجْماً يَومَ أَبْرَقِ مَازِنٍ |
|
عَلَى كَثَرَةِ الأَبْدِي مُؤْتَسِيَانِ |
( نجم ) : اسم ابنه .
( الأَبْرَقُ ) (٢) : مَكَانُ فِيهِ حِجَارَةً ، سُودٌ ، وَبِيضٌ ، وَمِنهُ جَبَلٌ أَبَرَقُ (٣) .
____________________
(١) اختلف في اسمه ، فذكره المرزوقي في شرحه ٢ / ٦٨٤ باسم : الأرقط بن دعيل بن كلب العنبري .
وفي شرح الفارسي ٢ / ٣٣٤ : الأرقط بن رعيل بن الكلب العنبري .
وفي الشرح المنسوب للمعري ـ ١ / ٤٢٩ : الأرقط بن رعيل ( دعبل) بن كليب العنبري .
وفي شرح الأعلم الشمري ١ / ٣٧٥ : الأرقط بن الزعيل بن الكلب العنبري .
وفي شرح التبريزي ١ / ٤٦٨ : الأرقط بن رعيل بن كليب العنبري .
وفي ديوان الحماسة برواية الجواليقي : ١٩٣ : الأرقط بن دعيل بن كليب العنبري .
وفي المبهج : ٤٧ : الأرقط بن زعيل العنبري .
ولم نقف له على ترجمة ، ولم نقف على مظنة وجود هذه الأبيات .
(٢) في معجم البلدان ١ / ٦٢ : قال الأصمعي : الأبرق ، والبرقاء : حجارة ، ورمل مختلطة . وكذلك البرقة .
(٣) في معجم البلدان ١ / ٦٣ : قال ابن الأعرابي : الأبرق : جبل مخلوط برمل ، وهي البرقة . وكل شيء خلط من لونين ، فقد برق . وقد أطلق لفظ الأبرق على أكثر من موضع في بلاد العرب ، ومنها : أبرق مازن . معجم البلدان ١ / ٦٤ ـ ٦٦ ـ
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
