وَجَاءَ بِهِمَا أَبُو تَمَامِ صِلَّةٌ لأَبَيَاتِ عَقِيلٍ ، وَلَيْسَا مِنْهَا .
وَيُرْوَى : أَنَّ عَبْدَ] (١) المَلِكِ بن مَروَانَ قَالَ لَعَقِيلٍ هَذَا ـ وَقَد قَدِمَ عَلَيْهِ ـ : مَا خَلَّفتَ عَلَى أَهْلِكَ ، وَأَنتَ غَيْرَانُ ؟
قَالَ الحَافِظِيْنِ الأَمْيَلَيْنِ . قَالَ : مَا هُمَا وَيلَكَ ؟ قَالَ : الجُوعُ ، وَالعُرْي . يَجُعْنَ ، فَلا يَمْرَحْنَ ، وَيَعْرَيْنَ ، فَلا يَبْرَحْنَ (٢) .
وَسَأَلَهُ عَبْدُ الْمَلِكَ / ١١٠ / أَنْ يُزَوِّجَ بَعضَ بَنَاتِهِ مِن بَعْضٍ بَنِيهِ ، فَأَبَى .
ثُمَّ عَرَضَتْ لَهُ إِلَيْهِ حَاجَاتٌ ، فَقَالَ : إِنْ كُنتَ ـ لا بُدَّ ـ فَاعِلاً ، فَجَنَّبِنِي مجَنَاءَكَ (٣).
____________________
(١) ما بين المعقوفتين سقطت من المخطوط ..
(٢) الأغاني ١٢ / ٣٠٣ . والحادثة فيه مع عمر بن عبد العزيز، وانظر الخير ـ أيضاً ـ في أمالي السيد المرتضى ٢ / ٤٠ .
(٣) في الأغاني ١٢ / ٢٩٨ : إشارة إلى خطبة عبد الملك بن مروان لإحدى بناته ، ورده من دون تفصيل ، وله أخبار مع عبد الملك في أمالي السيد المرتضى ٢ / ٤٠ .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
