يَصِفُ الحُرُورِيَّةَ بِأَنَّ لَهُمْ هَيبَةٌ فِي قُلُوبِ النَّاسِ ، فَمَتَى تَحَرَّكُوا اضْطَرَبَ لهُمُ شَرْقُ الْأَرْضِ وَغَرْبُها .
وَقِيلَ مَعْنَاهُ : يَعْمُ الرُّعْبُ مَنْ نُرِيدُهُ بِحَرَكَيْنَا ، وَمَنْ لَا نُرِيدُهُم .
وَيُقَالُ : أَيقَظَ التَّرَابَ ، إِذَا حَرَّكَهُ ـ وَمِنْهُ قِيلَ ـ يوجه الأرض ـ : ساهرة .
أي : تَتَزَعْزَعُ الأَرض ؛ لكثرينا .
وَقِيلَ : ( يَقظَانَ التُّرَابِ) : مَسلُوكُهُ ، وَ (يَائِمُهُ ) : مَتْرُوكُهُ .
٣٩٥
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
