( صَبَرَنَا ) : جَوابُ ( لما ) . وَيُعْنِي عَن جَوابِ الشَّرْطِ ، الَّذِي هُوَ : ( وَإِنْ كَانَ ) .
(سَجِيَّة ) : عَادَةً .
|
٩ـ نُفَلِّقُ هَامَاً مِنْ رِجَالٍ أَعِزَّةٍ |
|
عَلَيْنَا وَهُمْ كَانُوا أَعَقَّ وَأَظْلَهَا |
( أعزة ) يعني : بَنِي صِرَمَةَ ، وَهُم بَنُو عَمِّهِ ...
قَولُهُ : ( أَعَقَّ وَأَظْلَمَ ) أي : لأَنَّهُم بَدَأُونَا بِالظُّلْمِ / ١٠٨ /
|
١٠ـ وَلَمَا رَأَيْتُ الوُدَّ لَيْسَ بِنَافِعِي |
|
عَمَدْتُ إِلَى الْأَمِرِ الَّذِي كَانَ أَحْزَمَا |
أي : أَحْزَمَ مِنَ الْمُكَاشَفَةِ ، وَالْمُحَارَبَةِ .
|
١١ـ فَلَسْتُ بِمُبْنَاعِ الْحَيَاةِ بِذِلَّةٍ |
|
وَلَا مُرْتَقِ مِنْ خَشْيَةِ المَوتِ سُلْمَا |
( بِمُتَاعِ الحَيَاةِ ) أي : بِمُشتَرِي الحَيَاةِ ـ يَقُولُ : فَعَلَتُ ذَلِكَ ؛ فَإِنِّي لستُ مِمَّنْ يَطْلِبُ العَيْشَ مَعَ الصَّبِرِ عَلَى الذُّلِ .
وَيُروى (١) : بسبة .
قَولُهُ : ( وَلَا مُرتَقٍ ) أي : لا أَهرُبُ مِن أَسبَابِ المَوتِ . بَلِ المَوتُ الكريم ، آثر ـ عندي ـ من الحَيَاةِ الدَّمِيمَةِ .
____________________
(١) شرح المرزوقي ١ / ٣٩٢ ، الأغاني ١٤ / ١١ ، شرح التبريزي ١ / ٢٧٧ ، ديوان الحماسة برواية الجواليقي : ١٢٠ .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
