يَلُومُ نَفْسَهُ عَلَى تَركِ الهَرَبِ قَبْلَ الأَسرِ ، وَفِيهِ تَمَدُّحٌ بِالنَّجِدَةِ حِينَ ثَبَتَ ، وَفَرَّ أَصْحَابُهُ.
و ( التَّلَومُ ) : التَّذَمُّمُ ، وَتَلَوْمَ : أَلْزَمَ نَفْسَهُ اللُّومَ .
|
٢ـ لأَمكَنْتُ مِنْ نَفْسِي عَدُوِّي ضَلَّةٌ |
|
الهُفَى عَلَى مَا فَاتَ لَو كُنتُ أَعْلَمُ |
يُروى (١) : أمكنت .
يعني : اسْتَأْسَرْتُ ضَلَّةٌ .
وَ ( ضَلَّةٌ ) : مَصْدَرٌ فِي مَوضِع الحال ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَفْعُولاً لَهُ ، أي : لو كُنتُ أَعْلمُ ، لَتَحَرَّمتُ .
|
٣ـ لَو أَنَّ صُدُورَ الأَمْرِ يَدُونَ لِلفَنِّى |
|
كَأَعِقَابِهِ لَمْ تَلْقَهُ يَتَنَدَّمُ |
مِثْلُهُ قَولُ ابنُ الرُّقَيَّاتِ (٢) :
____________________
(١) شرح المرزوقي ٢ / ٧٥٩ ، شرح الفارسي ٢ / ٣٦١ ، الشرح المنسوب ـ للمعري ـ ١ / ٤٥١ ٠
شرح التبريزي ١ / ٥٠٠ ، ديوان الحماسة برواية الجواليقي : ٢١٤ .
(٢) عبيد الله بن قيس بن شريح بن مالك ، من بني عامر بن لؤي ، شاعر قريش في العصر الأموي ، لقب بابن قيس الرقيات الأنه كان يتغزل بثلاث نسوة اسم كل واحدة منهن :
( رقية ) ، خرج مع مصعب بن الزبير، على عبد الملك بن مروان ، ثم انصرف إلى الكوفة ، وعاد بعدها إلى الشام ، تولي نحو ٨٥ ه ـ . أكثر شعره الغزل ، والنسيب ، له ديوان مطبوع .
طبقات فحول الشعراء ٢ / ٦٤٨ ـ ٦٥٥ ، الشعر والشعراء : ٣٣٥ ـ ٣٣٦ ، الأغاني ٨٠ /۵ ـ ١١٠ ، الموشح : ٢٨٢٠٢٤٢٠٢٤١ ـ ٢٨٤ ، الأعلام ٤ / ١٩٦ .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
