قَالَ المَرْزُوقِيُّ (١) : يَعْنِي رَجُلاً ، يَرْتَاحُ لِلنَّفَاذِ فِي الأُمُورِ الصَّعَابِ . يعني نفسه .
و ( ذَا خُصَلٍ ) أَي : فَرَسَا ذَا عُرفِ ، وَالحَصَلُ : جَمع : خُصْلَةٍ ، وَهِيَ الطَّاقَةُ مِنَ الشَّعَرِ .
( مُخْلُولِق ) أي : أملس ، شَدِيدَ المَلامَةِ ، وَبِنَاهُ ( مُفعَوعِل ) لِلمُبَالَغَةِ .
( تيقا ) أي : مُمتَلِئَةٌ مَرْحَاً ، وَنَشَاطَاً .
و ( التيق ) : الحاد السريع .
|
٤ـ يَمْلأُ عَيْنَيْكَ بِالْفِنَاءِ وَيُر |
|
ضِيكَ عِقَابَاً إِنْ شِئْتَ أَو نَزَقًا |
أي : يَشْغَلُكَ إِعْجَابُكَ بِحُسْنِهِ عَنِ النَّظَرِ إِلَى غَيْرِهِ .
وَيُروى (٢) : ويُعطيك .
(عِقَابَاً ) : جَمعُ : عَقِبٍ ، وَهُوَ : الجري بعد الجري . وَيَكُونُ مَصدَرَ : عَاقَبَ فَرَسَاً آخَرَ .
( أو نَزَقًا ) : هُوَ أَنْ يُنزَقَهُ صَاحِبُهُ ، أَي : يُنزيهِ ، وَيُنَشِّطُهُ .
____________________
(١) شرح المرزوقي ٢ / ٧٦٤
(٢) لم نقف على هذه الرواية في المصادر التي بين أيدينا .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
