قال (١):
|
إِذَا رَضِيَتْ عَلَيَّ بَنُو قُشَيرٍ |
|
لَعَمْرُ اللَّهِ أَعْجَبَنِي رِضَاهَا |
أي : عني .
و ( النَّافِلَةُ ) : مَا يَتَنفَلُهُ ، بما لا يجب عليه .
يجوز أَنْ يَجْعَلَ / ١٧٦ / ( الواو ) في : ( وَبَعضُ ) : لِلحَالِ ، فَيَكُونُ المعنى : أَنَّهُ يَتَكَرَّمُ حِينَ لا تَكَرَّمَ ، وَلا سَماح ، أي : فِي كَلبِ الدَّهرِ ، وَشِدَّةِ الأيام .
و ( دُونُ ) : حَقِيقَتُهُ : القَاصِرُ عَنِ الشَّيء . وَهُوَ ظرف ، وَيُجْعَل اسماً ، فَيُقَالُ : هُوَ دُونٌ . وَمَا هُوَ بِدُونِ ، وَهُوَ فِي البيت اسم .
____________________
(١) البيت الفحيف العقيلي . وهو من الشواهد النحوية . والشاهد فيه : وضع ( على ) موضع عن ) ، ذلك أن حروف الجر ، ينوب بعضها عن بعض .
الكامل في اللغة والأدب ٢ / ٤٠٠ ، الإنصاف في مسائل الخلاف ٢ / ١٦٧ ، خزانة الأدب ـ للبغدادي ـ ١٠ / ١٣٢ .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
