في الأصل (١) : أتحدج في الحرب أَم أَتَمَّتِ إِذَا الكُماة ... فَحَسْبُ .
وَيُروى (٢) : أَحَدَجَاً ـ بِالنَّصْبِ ، وَ أَخْدِجٌ (٣) .
يعْنِي : الأُم .
و ( إِذَا ) : ظَرْفٌ لِقَولِهِ : ( عَلِمَتْ ) .
وَالكَمِيُّ : الجَرِيء ، المُتَقَدِّمُ ، ذَا سِلاحٍ ـ كَانَ ـ أَوْ غَيْرَ ذِي سِلاحٍ .
٧ ـ قَدْ يَتِمَتْ بِثْنِي وَآمَتْ كَنَّنِي
٨ ـ وَشَعِلَتْ بَعْدَ الدِّهَانِ جُمَّتِي (٤)
(آمَتْ ) أَيْمَةً ، وَأَيُّوْمَاً . وَالأَيِّمُ : التي لا زَوجَ لَهَا .
وَالكَنَّهُ . قَالَ الخليل (٥) : امرأَةُ الأَخ ، أو الابن . وَيَعْنِي بِهَا جَحدَرُ : امرأة نفسه .
قَولُهُ : ( شَعِئَتْ ) أي : اعْبَرَتْ ، وَذَلِكَ حِينَ يُتْرَكُ صَرِيعاً .
لَمَا أَيْقَنَ أَنَّهُ هَالِكُ . أَخبَرَ عَن نَّفْسِهِ بِمَا يُخبَرُ بِهِ عَنِ الهَالِكِ .
____________________
(١) في أصل ما يرويه الشارح بطريقه من ديوان الحماسة ، أن الحماسية تنتهي عند هذا البيت ، وهذا ما أشار إليه بقوله : فحسب.
(٢) لم تقف على رواية النصب في المصادر التي اعتمدناها .
(٣) في الشرح المنسوب ـ للمعري ـ ١ / ٣٣٥ : ورد : مخدج ـ يفتح الدال وكسرها .
(٤) هذا البيت والذي قبله ، ذكرته شروح الحماسة الأخرى في أول الحماسية بالرقمين : (١) و (٢) . كما في شرح المرزوقي ٢ / ٥٠٧ ، الشرح المنسوب ـ للمعري ـ ١ / ٣٣٤ ، شرح الأعلم الشمري ١ / ١٦١ ، شرح التبريزي ١ / ٣٦١، ديوان الحماسة برواية الجواليقي : ١٤٥، وأوردهما الفارسي في شرحه ٢ / ٢٦٨ بترتيب البيتين : (٣) و (٤) .
(٥) العين : كن .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
