كَانًا غَزَوَا مَعاً ، فَتَنَازَهَا فِي القِسَمِ ، وَادَّعَى أَبَيٌّ أَنَّهُ كَانَ / ٤١ / مُسَائِدَاً العمرو .
وَالنِّسَائِدُ : أَنْ يَكُونَ عَلَى كُلِّ قَوْمٍ رَئِيسُ ، لَا يَجْمَعَهُم رَئِيسٌ وَاحِدٌ . وَأَبي عَمْرُو أَنْ يُعْطِبَهُ ، وَكَرِهَ أَنْ يَكُونَ بَيْنَهُمَا شَرٌّ ؛ لِحِدْثَانِ قَتْلِ أَخِيهِ ، وَقَبْلَ اسْتِحْكامِ رِئَاسَةِ عَمْرٍو ، فَبَلَغَ عَمْرَا أَنَّ أَبَيًّا يُوعِدُهُ ، فَقَالَ ذَلِكَ (١) ، وَغَيْرَهُ .
وَالسَّادِرُ : الَّذِي لَا يَهْتَمُّ لِشَيْءٍ ، وَالسَّادِرُ : الَّذِي يَرْكَبُ هَوَاهُ .
__________________
(١) دیوان عمرو بن معد يكرب الزبيدي : ٤٠ ــ ٥٦٠٤١ ــ ٥٧ .
٢٠٨
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ١ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4716_Hamasah-That-Hawashi-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
