ويجوز أَنْ يُرِيدَ بِهِ : الجَيْش ، جَيْشَ العَدُوِّ ، أَيْ : تَبِعُوْكُم رَافِعِينَ رمَا حَهُم ، وَشَبَّةَ الرِّمَاحَ، وَرَفْعَهُم إِيَّاهَا بِشَوَلانِ النَّاقَةِ ، وَهُوَ رَفْعُهَا ذَنْبَهَا ، تَطْرُدُ بِذَلِكَ الفَحْل ، وَالحَالِبَ .
قال البَارِي : لُفَاحُ الحَرْبِ : القِتَالُ ، وَنِتَاجُهَا : القَتْلُ ، وَشَوَلاتُها : رَفْعُ القَنَا ، وَخَفْضُهَا : لِلطَّعْنِ .
و ( المَخَاضُ ) : حَوامِلُ التَّوْقِ ، وَوَاحِدَتُهَا خَلِفَةٌ (١) .
و ( الْمُتَغَيَّرُ ) : الَّذِي يَسْتَقْصِي حَلْبَ آخِرِ مَا فِي الشَّرْعِ ، وَالغُبْرُ : البَقِيَّةُ ، وَذَلِكَ إِذَا غَرَزَتِ الإِبلُ ، أَيْ : قَلَّ لَبَنُهَا ، وَتَزَوَّجَ أَعْرَابِي بِعَجُوْرٍ ، وَقَالَ : لَعَلِّي أَتَغَيَّرُ مِنْهَا غُلاماً (٢) .
|
٣ ــ وَنُطَاعِنُ الأَبْطَالَ عَنْ أَبْنَائِنَا |
|
وَعَلَى بَصَائِرِنَا وَإِنْ لَمْ نُبْصِرٍ |
( عَنْ أَبْنَائِنَا ) أي : عَنْ عِبَالِنَا مِنْ أَهْلِ ، وَوَلَدٍ ، فَاكْتَفَى بِذِكْرِ البَنِينَ منهُم ، وَالْأَبْنَاءُ يَكُونُ البَنِينَ وَالبَنَاتِ .
البَصِيرَةُ : اليَقِينُ ، أَي : تُقَاتِلُ مُتَبَقِنِينَ وَعَلَى مَا خَيَّلَتْ ، وَشَبَّهَتْ .
__________________
(١) ( عن أبي زيد : اذا اردت الحوامل من الابل ، قلت : نوق مخاص ، واحدتها : تخلفة ــ على غير قياس ) ، و« لسان العرب : محض » .
(٢) لسان العرب : غير .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ١ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4716_Hamasah-That-Hawashi-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
