وَ ( أَخْلَقَ ) : أَمْلَسَ .
وَيُروى (١) : صَائِك .
وَهَذِهِ الرَّوَايَةُ صَحِيحَةٌ ، وَفِي نُسخة (٢) :
|
وَيَجْعَلُ عَيْنَيْهِ رَبِّينَةً قَلبِهِ |
|
إِلَى سَلَّةٍ مِنْ حَدٌ أَخَلَقَ صَائِكِ |
|
إِذَا طَلَعَتْ أَوْلَى العَدِي فَنَفْرُهُ |
|
إِلَى سَلَّةٍ مِنْ صَارِمِ الغَرْبِ بَاتِكِ (٣) |
|
٨ ــ إِذَا هَزَّهُ فِي عَظْمِ قَرْنٍ تَهَلَّلَتْ |
|
نَوَاجِذُ أَفْوَاهِ الْمَنَايَا الضَّوَاحِكِ |
قَوْلُهُ : (تَهَلَّلَتْ نَوَاجِدُ ) أَي : ضَحِكَ الْمَوتُ عِلْمٌ بِظَفَرِهِ ، وَتَهْلُلُ النَّوَاجِدِ ، مَجَاز .
|
٩ ــ يَرَى الوَحْشَةَ الأَنسَ الأَبْسَ وَيَهْتَدِي |
|
بِحَيْثُ اهْتَدَتْ أَنَّ النَّجُومِ الشَّوَائِكِ |
أي : أُنسُهُ التَّامُ فِي التَّوَحُشِ ، وَالتَّفَرُّدِ .
( أُمُّ النُّجُوم ) : المجرة .
__________________
(١) هذا البيت والبيتان اللذان ذكرهما الشارح فيهما اختلاف في الرواية كما وردت في شروح الحماسة .
انظر : شرح المرزوقي ١ / ٩٧ ، شرح الأعلم الشمري ١ / ٢٥٧ ، شرح التبريزي ١ / ٧٥ ، ديوان الحماسة برواية الجواليقي : ٣٩ ، ديوان تأبط شراً : ٤٥ .
(٢) دیوان تأبط شتراً : ٤٥ .
(٣) الربيعة : وهو العين والطليعة الذي ينظر للقوم لثلا يدعتهم عدو . ولا يكون الا على جبل أو شرف يُنظر منه . و« لسان العرب : رباً » .
والسلة : من الاستلال، وهو أن ينتقى السيف دفعة واحدة ، والصائك : السيف يلزق بالدم . النفر : الإسراع ــ الغَرْبُ : حَدَّ السَّيْفِ ، بَائِكَ : قَاطِع .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ١ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4716_Hamasah-That-Hawashi-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
