أنه كتب إليه أن ورث امرأة أشيم الضبابي (١) من دية زوجها فرجع إليه (٢) . وقال في المجوس : ما أدري ما الذي أصنع بهم ؟ فقال له
عبد الرحمن بن عوف : إن رسول الله ﷺ قال : «سنوا بهم سنة أهل
الكتاب (۳) ، فأخذ منهم الجزية وأقرهم على دينهم .
ورجع عثمان إلى قول فريعة بنت مالك (٤) أخت أبي سعيد الخدري حين قالت : جئت إلى رسول الله الله أستأذنه بعد وفاة زوجي في موضع العدة ؟ فقال له : امكثي في بيتك حتى تنقضي عدتك». ولم ينكر عليها الخروج للاستفتاء ، فأخذ عثمان بروايتها في الحال في أن المتوفى عنها زوجها تعتد في منزل الزوج ، ولا تخرج ليلاً وتخرج نهاراً إن لم يكن لها من يقوم بأحوالها (٥) .
(١) أشيم الضبابي أحد الصحابة ، ولم يذكر عنه أكثر من أنه قتل خطأ وأن الرسول ﷺ أمر الضحاك الكلابي أن يورث امرأة أشيم من دية زوجها .
أنظر : قاموس الرجال ۲: ۹۳۷٫۱۹۰ ، الاستيعاب ١: ١٤٤٫١٣٨ ، أسد الغابة ۱ : ۱۱۹٫١٨٦ ، تهذيب الأسماء واللغات ۱: ٦۰٫۱۲۳ ، الإصابة ١ : ١٠٧٫٥٢ .
(۲) المصنف لعبد الرزاق ٩ ١٧٧٦٤٫٣٩٧ ، سنن البيهقي ٨ ١٣٤ كتاب القسامة - باب ميراث الدية ، الاستيعاب ٢ : ١٢٥٠٫٧٤٢ .
(۳) تقدم تخريجه في ج ٣: ١١٦ .
٤) هي فريعة أو الفريعة أو الفارعة بنت مالك بن سنان ، أخت أبي سعيد الخدري . وأمها أنيسة بنت أبي خارجة وهو عمرو بن قيس بن مالك من بني النجار ، وقيل غير ذلك وهي ممن شهد بيعة الرضوان. وذكروا عنها حديثها في سكنى المتوفى عنها زوجها في بيتها حتى يبلغ الكتاب أجله .
أنظر : طبقات ابن سعد : ٣٦٦ ، الاستيعاب ٤ : ٤٠٦٦٫١٩٠٣ ، أسد الغابة ٦ : ۷۱۹۸٫۲۳۵، تهذيب الأسماء واللغات ٢ ٨٥٨٫٣٥٣، الإصابة ٨: ٨٦٧٫١٦٦ . تقريب التهذيب ٢ : ١٣٫٦١٠.
(۵) سنن أبي داود ۲ : ۲۳۰۰٫۲۹۱ کتاب الطلاق - باب المتوفى عنها تنتقل ، مسنن
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٥ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4712_Nahayah-Wosoul-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
