محمد فسألته عنه ، فقال : كان النبي الله يبعث البريد وحده، وكان النبي الله وصاحبه (١). وهذا من القاسم تكذيب بهذا الخبر .
الثامن والعشرون : كان ابن سيرين (۲) يعيب الحسن (۳) في التفسير وكان الحسن يعيبه في التعبير ويقول : كأنه من ولد يعقوب (٤) ..
التاسع والعشرون : قال ابن عباس : الحجر الأسود من الجنة ، وكان أشد بياضاً من الثلج حتى سودته خطايا أهل الشرك ، فسئل ابن الحنفية عن الحجر ، وقيل : إن ابن عباس يقول : هو من الجنة ، فقال : هو من بعض هذه الأودية (٠) .
قال النظام : ولو كان كفر أهل الجاهلية سود الحجر لكان إسلام
(۱) ورد بتفاوت في مختلف الحديث : ١٥٣ .
(۲) هو أبو بكر محمد بن سيرين ، وكان أبوه سيرين عبداً لأنس بن مالك ، كاتبه على عشرين ألفاً وأدى المكاتبة ، وكان ابن سيرين يدعى بالأصم وكثيراً ما يفسر الأحلام وله كتاب في ذلك ، ومات سنة عشر ومئة .
أنظر : الفهرست : ۲۳۵ ، طبقات ابن سعد ۱۹۳۷ ، المعارف : ٢٥١ ، تاريخ بغداد ۵ ۲۸۵۷٫۳۳۱ ، العبر ۱ : ۱۰۳ ، سير أعلام النبلاء ٤: ٢٤٦٫٦٠٦ ، تقريب التهذيب :۲: ۲۹۵٫۱۹۹ ، شذرات الذهب ۱: ۱۳۸ .
(۳) هو أبو سعيد الحسن بن أبي الحسن يسار البصري ، كان يلقى كل أهل فرقة بما يهوون ، ويتصنع للرئاسة ، وكان رئيس القدرية ، وقد توارى عن الحجاج حتى مات فأخذ يذمه كثيراً، وجاء في ميزان الاعتدال : كان الحسن كثير التدليس ، وقال ابن حجر كان يرسل كثيراً ويدلس ، قال : قال البزاز كان يروي عن جماعة لم يسمع منهم ، توفي سنة عشر ومئة .
أنظر : منتهى المقال ٢ : ٧٠٨٫٣٦٤ ، روضات الجنات ٣: ٢٣٤٫٢٥ ، قاموس الرجال ۳ : ۱۸۵۵٫۱۹۷ ، الفهرست : ۲۰۲ ، المعارف : ۲۵۰ ، ميزان الاعتدال ١ : ١٩٦٨٫٥٢٧ : تقريب التهذيب : ٢٦٣٫١٦٥ ، شذرات الذهب ١: ١٣٦ .
(٤) المحصول ٤ : ٣٣١ .
(٠) ورد بتفاوت في تأويل مختلف الحديث : ٢٦٧ ...
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٥ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4712_Nahayah-Wosoul-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
