٢ / ٣٢٥٨ ) في أربع عشرة ورقة كما في فهرسها ج ١١ ـ ص ٢٢١٥. كتابتها حدود القرن ١٢ وأخرى في ( المجلس : ٣٨٧١ ) ضمن مجموعة ثلاثة رسائل منها للمؤلف. تاريخ المجموعة رجب ٩٢٤.
( ١٨٧ : الفتوة ) رسالة منتخبة من كتاب الفتوة لأبي عبد الرحمن السلمي النيشابوري ، يوجد منها نسخه في ( الآداب بطهران ) كما في فهرسها ١ : ٣٦٤. أولها : [ بسملة. الفتوة هي الموافقة وحسن الطاعة ، وترك كل مذموم ، وملازمة مكارم الأخلاق .. ] آخرها : [ .. ويزلفنا لديه إنه قريب مجيب. وهذا آخر المنتخب من كتاب الفتوة للشيخ أبي عبد الرحمن السلمي رضي الله عنه. والله أعلم بالصواب ] راجعه.
( ١٨٨ : فتوت نامه ) منظوم فارسي ، يوجد في ( المكتبة الخديوية ) كما في فهرسها. أولها [ الا اى هوشمند خوب كردار .. ].
( ١٨٩ : فتوت نامه ) للمولى كمال الدين عبد الرزاق بن جمال الدين السمرقندي الكاشاني ، المتوفى ٧٣٥ كذا ينقل عنه المحدث الفيض الكاشاني في كتابه ألفت نامه أقول ولعله لعبد الرزاق السمرقندي جلال الدين المتوفى ٨٨٧ صاحب مطلع السعدين.
( ١٩٠ : فتوت نامه ) للشيخ نجم الدين التبريزي ، المتخلص زركوب ، المذكور في ( ٩ ـ ٤٠١ ).
( ١٩١ : فتوت نامه سلطانى ) للمولى كمال الدين حسين بن علي الواعظ البيهقي ، المعروف بالكاشفي ، المتوفى ٩١٠. كان من أهل الفتوة فكتب هذا الكتاب في آداب الفتوة وسيرة الفتيان ، وكيفية الدخول في دائرة الفتوة ، ولبس لباسها أي السروال الخاص ، وشد الوسط ، وهو في حكم لبس الخرقة والكشتي للمتصوفة ، لكن له آداب خاص بالشيعة ، وهو مذكور في الكتاب بآدابه من إسراج الضياء الذي له خمس شفق ، إيماء إلى أن قلب المريد لا بد أن يتنور بمحبة الخمسة من آل العباء ، وذكر الصلوات على النبي وآله مكررا ، وتسمية الأئمة الاثني عشر ، وقراءة دعاء الفتوة المروية عن الإمام الصادق ، وغير ذلك ، مما يوجد في نسخه ناقصة في مكتبة ملك الشعراء بهار بطهران. نقل رءوس مطالبه في مجلة الشرق ـ ج ١ ص ٣٤٢. ويأتي للمؤلف فضل الصلوات على النبي وقضاء وقدر.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٦ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F471_alzaria-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
