زكريا بن يحيى ، وبين كل منها وبعدها ينقل عن جملة من الكتب الآخر ، وبعض أصول الأصحاب. وقال في أول الجزء الثالث يعني ما فيه النقل عن فتن زكريا بن يحيى ما لفظه : [ وبعد فإنني ذكرت في خطبة هذا الكتاب التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ما حضرني من السبب الباعث على جمع جواهره وإظهار سرائره وحيث قد تكمل ما هدانا الله إليه ، ودلنا عليه من كتاب الفتن لنعيم بن حماد ، وكتاب الفتن لأبي صالح السليلي كما قدمناه ، فها نحن نذكر ما نختاره بالله من كتاب الفتن لأبي يحيى زكريا .. ] ومنه يظهر أنه سمى هذا الكتاب كتاب التشريف بالمنن في التعريف بالفتن كما مر في ج ٤ ـ ص ١٨٩. وقد طبع أخيرا في النجف عن نسخه قوبلت بخط المؤلف الموجود في تستر. ومر لابن طاوس في هذا المجلد غياث سلطان الورى.
( ١٨٢ : فتنة ) رواية فارسية ، لعلي دشتي المعاصر. طبع مكررا بإيران. ويأتي له قلمرو سعدي.
( ١٨٣ : فتنة باب ) لاعتضاد السلطنة وزير العلوم ، علي قلي ميرزا بن فتح علي شاه القاجار ، المتخلص في شعره بفخري المذكور في ( ٩ ـ ٨١٣ ). طبع بطهران مع تعليقات لعبد الحسين نوائي في ١٣٣٣ ش. في ١٢٢ ص. ومر له طبقات المضلين في ١٥ : ١٥٢. ويأتي للمؤلف في هذا الجزء فلك السعادة في إبطال أحكام النجوم.
( ١٨٤ : فتنه هاى بيدار ) أصله لپريسلي ، والترجمة ( الفارسية ) لإبراهيم يونسي. طبع بطهران ١٣٤٣ ش ، في ٣٠٠ ص.
( ١٨٥ : الفتوة ) للشيخ شهاب الدين السهروردي ، رسالة عربية مع عبارات فارسية عرفانية.
( ١٨٦ : فتوت ) أو الفتوتية للسيد علي الهمداني ، ألفه باسم الشيخ حاجي بن طوطي علي شاه قتلاني ، الذي أخذ كسوة الفتوة منه ، كما أخذ هو أيضا من أبي الميامن محمد بن محمد الأذكاني ، وعناوينه : اى عزيز. أوله : [ شكر وسپاس صانعى را كه حدايق رياض موجودات را از بيداى ظلمت آباد عدم به صحراى وجود آورد .. أما بعد فيقول .. المعروف سيد علي الهمداني .. ] يوجد منه نسخه في ( دانشگاه :
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٦ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F471_alzaria-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
