وأجاز آخرون التمسک به على کل حال (۱) ، وأجاز قوم ذلک فی حال
دون حال، واختلفوا فی تفصیل تلک الحال :
فقال الکرخی : إن خص بشرط أو استثناء صح التعلّق به فیما عدا المخصوص ، وإن خص بمنفصل لم یصح (۲) .
وقال البلخی : إن خصّ بمتصل کالشرط والصفة والاستثناء کان حجة ، وإلا فلا(۳).
وقال أبو عبدالله (٤) : إن کان المخصص والشرط قد منعا مـن تعلّق الحکم بالإسم العام وأوجبا (٥) تعلیقه (٦) بشرط لا ینبیء عنه الظاهر لم یجز التعلّق به ، وان لم یمنعا من تعلیقه (۷) بالإسم العام (۸) صح التعلّق
فالأول کقوله تعالى : (وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا ) (۱) لأن قیام
(۱) منهم : الباجی فی إحکام الفصول : ۱۵۰ ، أصول السرخسی (المحرّر ١) : ۱۷۰ ، أصول البزودی (کشف الأسرار ١) : ٤٥١
وحکاه البصری فی المعتمد ۱: ٢٨٦ ، السمرقندی فی میزان الأصول ١ : ٤٢٤ ، الاسمندی فی بذل النظر : ٢٤٠
(۲) حکاه البصری فی المعتمد ۱ : ۲۸٦ ، وکتاب فی أصول الفقه : ١٢٨ فقرة ٢٤٧ ،
السمرقندی فی میزان الأصول ۱ : ٤٢٤ ، والإسمندی فی بذل النظر : ٢٤٠ (۳) حکاه الآمدی فی الإحکام ۲: ٤٤٤ ، وابن الحاجب فی المنتهى : ١٠٧ ،
والمختصر (بیان) المختصر (٢) : ١٤١
(٤) فی «ع» زیادة : البصری (٥) فی «ر» : أوجب .
(٦) فی «ش» ، «م» :
تعلقه
(۷) فی «ش» : تعلّقه .
(۸) فی «ش» زیادة :
(٩) سورة المائدة ٥: ٣٨
وأوجبا
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٣ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4706_Nahayah-Wosoul-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
