الرجال المسلمون : وأکرم بنی تمیم إن دخلوا، لکان نحو، مسلمین - للجماعة - مجازاً ، ولکان ،نحو، المسلم - للجنس أو للعهد - مجازاً ، ونحو ألف سنة إلا خمسین عاماً ، مجازاً ، إلا أن الصفة عند أبی بکر کأنها مستقلة ، والاستثناء عند عبد الجبار لیس بتخصیص (۱) . والجواب : ما تقدّم .
وأیضاً فإنّ الواو فی مسلمون کألف ضارب ، وواو مضروب ، واللام فی المسلم (۲) وإن کان کلمة، حرفاً أو إسماً ، فالمجموع الدال ، والألف موضوعة للألف وکذا الخمسون للخمسین (۳) ، و«إلا» للرفع ، ومعرفة الباقی حصلت بالحساب .
تذنیب : إذا قال الله تعالى : اقْتُلُوا الْمُشْرِکِینَ ﴾ (٤) ، وقال النبی
الحال : إلّا زیداً، فهذا تخصیص بدلیل متصل أو منفصل ؟ فیه احتمال ینشأ من تغایر المتکلمین ، و (٥) من کونه الله إنما نطق (٦) بالوحی ، فکان الخطاب منه تعالى فی الحقیقة .
(۱) حکاه عنهما : ابن الحاجب فی المنتهى : ۱۰۷ ، والمختصر (بیان المختصر (۲) : ١٣٦ - ١٣٩ . وأنظر التقریب والإرشاد للقاضی أبی بکر ۳ : ۷۰ .
(۲) فی «م» : مسلم .
(۳) فی «ر» : لم ترد .
(٤) سورة التوبة ٩ : ٥ .
فی «ر» : لم ترد
(٦) فی «ر) ،
(ع) : ینطقه
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٣ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4706_Nahayah-Wosoul-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
