والکفین (١) ، وهو قول أکثر الشافعیة (٢) .
ولهم (۳) قول آخر : إنّه یحرم ؛ لاتفاق المسلمین على منع النساء من أن یخرجن سافرات ، ولو حلّ النظر لنزلن منزلة الرجال (٤) ، ولأن النظر إلیهن مظنة الفتنة ، وهی محل الشهوة ، فاللائق بمحاسن الشرع حسم الباب والإعراض عن تفاصیل الأحوال ، کالخلوة بالأجنبیة (٥).
ولأن الخثعمیة أتت رسول الله الا الله بمعنى فی حجة الوداع تستفتیه فی الحج ، وکان الفضل بن العباس ردیف رسول الله ، فأخذ ینظر إلیها وتنظر إلیه ، فصرف النبی عل الا الله وجه الفضل عنها ، وقال : «رجل شاب وامرأة شابة فخشیت أن یدخل بینهما الشیطان (٦) .
وهو الأقوى عندی .
(۱) یُنظر على سبیل المثال : جامع البیان ۱۸ : ۹۳ ، النکت والعیون (تفسیر الماوردی) ٤ : ٩١ ، التفسیر الکبیر - للرازی - ۲۳ : ۲۰۵ ، الجامع لأحکام القرآن ۱۲ : ۲۲۸ (۲) نهایة المطلب ۱۲ : ۳۱ ، العزیز شرح الوجیز ٧ : ٤٧١ ، روضة الطالبین ٥ : ٣٦٦ (۳) فی « ل» بدل «لهم» : «لبعض الشافعیة . وفی ر ، ص : لباقی (الشافعیّة .
، ل والطبعة الحجریّة : «الرجل ، وبدلهما فی نهایة المطلب والعزیز
(٤) فی «ص شرح الوجیز : «المُرْد» . والمُرْد جمع لحیته وطرّ شاربه ولم تَبْدُ لحیته . لسان العرب ۳ : ٤٠١) مرد» .
مفرده : أمرد ، وهو الشاب الذی بلغ خروج
(٥) نهایة المطلب ۱۲ : ۳۱ ، العزیز شرح الوجیز ۷ : ٤٧١ ، روضة الطالبین ٥ : ٣٦٦ -
. ٣٦٧
(٦) أورده الشیخ الطوسی فی المبسوط ٤ : ١٦٠ ، وورد ذلک من دون الذیل فی : الموطأ ١ : ٩٧/٣٥٩ ، ومسند أحمد ۱: ٥٩١ وصحیح البخاری ٢ :
٣٣٦٥/٥٩٢
١٦٣ ، وصحیح مسلم ۲ : ١٣٣٤/٩٧٣ ، وسنن أبی داؤد ۲ : ١٨٠٩/١٦١، وسنن النسائی
(المجتبى) ٥: ١١٨ و ۸ : ۲۲۸ ، والسنن الکبرى - للنسائی - ٢ : ٣٦٢١/٣٢٥ ١، و٣ : ٤٧١ ٥٩٥٥/٤٧٢ - ٩ ، وصحیح ابن خزیمة ٤: ٣٤٢
٣٠٣١/٣٤٣
و ٣٠٣٣ ، و ٣٠٣٦/٣٤٤ ، والمعجم الکبیر - للطبرانی - ۱٨ : ۷۲۲/۲۸۲، والسنن الکبرى للبیهقی : ۳۲۸ ، وصحیح ابن حبّان - بترتیب ابن بلبان - ۹ : ۳۹۸۹/۳۰۱ -
![تذكرة الفقهاء [ ج ٢٣ ] تذكرة الفقهاء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4698_Tathkerah-Foqaha-part23%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

