إنکاحه ، کالمحجور علیه للسفه (۱) .
والفرق : أن المحجور علیه للسفه لا ضرر على الولی فی تزویجه
والسید یستضرّ .
مسألة ١٢٤ : یستحب للسیّد إذا طلب العبد منه التزویج أن یُزوجه بلا خلاف ؛ لأنه یعفّه ویکفّه عن الزنا ، وفیه إرفاق بالعبد .
وعلى ماقلناه من جواز الإجبار، للسید أن یقبل النکاح للعبد البالغ ، وله أن یُکرهه على القبول ، ویصح ؛ لأنّه غیر مبطل فی الإکراه ، وهو قول أکثر الشافعیة (٢) .
وقال بعضهم على تقدیر الإجبار : إن قبوله بالقهر لا یصح ، ویُقبل إقرار السید على العبد کإقرار الأب فی حق ابنته (۳) . وعلى قول الإجبار لو امتنع السیّد زوّجه السلطان ، کما لو عضل عن
نکاح مولیته (٤) .
ولو نکح بنفسه ، قال الجوینی : هو کما لو طلب السفیه وامتنع الولی فنکح بنفسه (ه) .
مسألة ١٢٥ : المدبر والمعتق نصفه على قول مَنْ یصححه ومنذور
(۱) المغنی ٩ : ٣١٦ ، الشرح الکبیر ٩ : ۳۰۱ ، الحاوی الکبیر ٩ : ٧٤ ، المهذب - للشیرازی . - ٢ : ٤١ ، نهایة المطلب ۱۲ : ٦٣ ، الوجیز ٢ : ١٠ ، الوسیط ٥: ۹۷ ، حلیة العلماء ٦: ٣٦٣ ، التهذیب - للبغوی ٥: ۲٦٨ ، البیان ۹ : ۱۹۱ ، العزیز شرح الوجیز ۸ : ۲۱ - ۲۲ ، روضة الطالبین ٥ : ٤٤٢ (٢) التهذیب - للبغوی ٥ : ٢٦٧ ، العزیز شرح الوجیز :۸ ۲۱ ، روضة الطالبین ٥ :
( ٣ و ٤) العزیز شرح الوجیز ۸ : ۲۱ ، روضة الطالبین ٥ : ٤٤٢ .
(٥) حکاه عنه الرافعی فی العزیز شرح الوجیز ۸: ۲۲ ، والنووی فی روضة الطالبین ٥: ٤٤٢ ، ویُنظر : نهایة المطلب ١٢ : ٦٣
![تذكرة الفقهاء [ ج ٢٣ ] تذكرة الفقهاء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4698_Tathkerah-Foqaha-part23%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

