أیضاً ، ثم یدعو واضعاً یده على ناصیتها وقت الدخول علیه .
١. V
روى أبو بصیر قال : سمعت رجلاً وهو یقول لأبی جعفر الباقر الا : جعلت فداک ، إنّی رجل قد أسننتُ وقد تزوّجت امرأة بکراً صغیرةً ولم أدخل بها وأنا أخاف إذا أُدخلت علی فرأتنی أن تکرهنی لخضابی وکبری ، قال الباقر الا : إذا دخلت علیک إن شاء الله فمُرْهُم قبل أن تصل إلیک أن تکون متوضئةً ، ثم لا تصل إلیها أنت حتى تتوضأ وتصلی رکعتین ، ثم مرهم یأمروها أن تصلی أیضاً رکعتین ، ثم تحمد الله وتصلی على محمد وآله ، ثمّ ادْعُ الله ، ومُرْ مَنْ معها أن یؤمنوا على دعائک ، ثمّ ادْعُ الله وقُل : اللهم ارزقنی الفَها ووُدَّها ورضاها بی وأرضنی بها واجمع بیننا بأحسن اجتماع وآنس ائتلاف فإنّک تحبّ الحلال وتکره الحرام، واعلم أن الإلف من الله ، والفرک من الشیطان لیکرّه ما أحل الله عزّوجلّ»(۱).
وتدعو أیضاً بما تقدّم .
مسألة :۳۲: یستحبّ أن یکون الدخول لیلاً لئلا یحصل من الحیاء
نهاراً ما یتعذر معه الجماع .
ولقول الصادق الالها : زفّوا عرائسکم لیلاً، وأطعموا ضحى (٢) .
وروی
أنه لما کانت لیلة زفاف فاطمة بعلی علی أتى النبی علی الله ببغلته
الشهباء وثنّى علیها قطیفة وقال لفاطمة الله : ارکبى» وأمر سلمان لله أن
صلى الله
یة الله
یقودها والنبی علیه الله یسوقها ، فبینا هو فی بعض الطریق إذ سمع النبی علیه الله وَجْبَةً (۳) ، فإذا هو بجبرئیل الا فی سبعین ألفاً ، ومیکائیل الالالا فی سبعین
(۱) التهذیب :۷ : ٤٠٩ - ١٦٣٦/٤١٠
(٢) الکافی ٥ : ٣٦٦ (باب ما یستحب من التزویج باللیل) ح ۲ ، الفقیه ٣ : ١٢٠٣/٢٥٤ ، التهذیب ٧: ١٦٧٦/٤١٨
(۳) الوَجْبَة : الهدّة وصوت السقوط . مجمع البحرین ۲ : ۱۸۰ «وجب» .
![تذكرة الفقهاء [ ج ٢٣ ] تذكرة الفقهاء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4698_Tathkerah-Foqaha-part23%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

