و - فى الأَمْرِ: تَبَاطَأَ، وتَحَبَّسَ..
و -: أَقَامَ مَعَ إِرَادَةِ السَّفَرِ، وذلِكَ إِذَا عَرَضَ لَهُ مَا يُشْغِلُهُ؛ يُقَالُ: مَا زَالَ يَتَحَوَّسُ حَتَّى تَرَكْتهُ..
و - فِى كَلَامِهِ: اجْتَرَأَ، وتَكَلَّمَ بلا مُبَالَاةٍ، وتَرَدُّدٍ، وَتَحَبَّسَ، ضِدّ.
و أَحْوَسُ، كَأَعْوَرَ: مَوْضِعٌ بِبِلَادِ مُزَيْنَةَ.
و أَحِيسَى، بالقَصْرِ كَكَثِيْرَى: مَوْضِعٌ قُرْبَ العَارِضِ باليَمَامَةِ، مِنْهُ طَلَعَ خَالِدُ بْنُ الوَلِيدِ عَلَى مُسَيْلَمَةَ الكَذَّابِ.
وحَوَّاس، كَعبَّاسٍ: مَوْضِعٌ قُرْبَ مَكَّةَ.
حيس
حَاسَهُ حَيْساً، كَبَاعَ: خَلَطَهُ، ومِنْهُ:
الحَيْسُ، وهُوَ تَمْرٌ يُنْزَعُ نَوَاهُ ثُمَّ يُخْلَطُ بسَمْنٍ و أَقِطٍ ثُمَّ يُدْلَكُ حَتَّى يَعُودَ كَالثَّرِيدِ.
وَحَاسَ الرَّجُلَ حَيْساً: اتَّخَذَهُ.
ومن المجازِ
حِسْتُ الحَبْلَ حَيْساً، إِذَا فَتَلْتُهُ.
ورَجُلٌ مَحْيُوسٌ: وَلَدَتْهُ الإِمَاءُ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ، ومِنْهُ حَدِيثُ أَهْلِ البَيْتِ عليهم السلام: (لَا يُحِبُّنَا اللُّكَعُ وَلَا المَحْيُوسُ)١.
و حِيسَ حَيْسُهُمْ، بالمَجْهُولِ: دَنَا هَلَاكُهُمْ.
وابنُ حَيُّوسٍ، كَعيُّوقٍ: الأَمِيرُ أَبُو الفِتْيَانِ مُحَمَّدُ بنُ سُلْطَانِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حَيُّوسٍ؛ الشَّاعِرُ المَشْهُورُ، أَحَدُ الشُّعَرَاءِ الشّامِيِّينَ المُحْسِنِينَ.
المثل
(عَادَ الحَيْسُ يُحَاسُ)٢ أَى عَادَ الفَاسِدُ يُفْسَدُ؛ لأَنَّ الحَيْسَ طَعَامٌ لا قُوَّةَ فِيهِ، وأَصْلُهُ: أَنَّ رَجُلاً عَمِلَ عَمَلاً لم يُحْكِمْهُ فَذُمَّ عَلَيْهِ، فَقَامَ آخَرُ لِيُحْكِمَهُ فأَفْسَدَهُ بالمَرَّةِ فَقِيلَ لهُ ذلِكَ، أَو أَنَّ امرَأَةً عَيَّرَتْ رَجُلاً بالفُجُورِ ثُمَّ فَجَرَتْ هى فَقَالَ لها الرَّجُلُ ذلِكَ.
________________________________________
(١) النّهاية ٤٦٧:١، وانظر غريب الحديث لابن الجوزىّ ٢٥٦:١.
(٢) مجمع الأمثال ٢٤٦٤/٢٣:٢.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
