دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٍ، فَالْتَمَسَتْ مِنْهُ أَنْ يَدْعُو اللّٰهَ لَهَا بِأَنْ يَجْعَلَهَا أَجْمَلَ امْرَأَةٍ فِى بَنِى إِسْرَائِيلَ فَفَعَلَ فَرَغِبَتْ عَنْهُ، فَدَعَا اللّٰهَ أَنْ يَمْسَخَهَا كَلْبَةً نَبَّاحَةً فَأَنِفَ بَنُوهَا، و سأَلُوهُ أَن يَدْعُوَ اللّٰهَ بِأَنْ يَرُدَّهَا إِلى حَالَتِهَا الأُولَى فَفَعَلَ، فَذَهَبَتْ دَعَوَاتُهُ الثَّلَاثُ بِشُؤْمِهَا، فَصَارَتْ مَثَلاً فى الشُّؤْمِ١.
(الإينَاسُ قَبْلَ الإبْسَاسِ)٢ أَى يَجِبُ أَن تُؤْنَسَ النَّاقَةُ و يُتَلَطَّفُ لَهَا حَتَّى تَسْكُنَ ثُمَّ تُحْلَب. يُضْرَبُ فِى وُجُوبِ بَسْطِ الرَّجُلِ قَبْلَ الانْبِسَاطِ إِلَيْهِ.
(جِئْ بِهِ منْ حَسِّكَ وَبَسِّكَ)٣ فى «حسس».
بطس
بِطْيَاسُ، كَمِقْيَاسٍ: قَرْيَةٌ بِظَاهِرِ حَلَبَ كَانَ بِهَا قَصْرٌ لِعَلىِّ بْنِ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ صَالِحٍ أَمِيرِ حَلَبَ، وقَالَ الخَالِدِيَّانِ: هِى قُرْبَ الصَّالِحِيَّةِ مِنْ أَرْضِ الجَزِيرَةِ٤.
وَقوْلُ البُحْتُرِىِّ:
يَا بَرْقُ أَسْفِرْ عَنْ قُوَيْقَ فَطُرَّتَىْ حَلَبٍ فَأَعْلَى القَصْرِ مِنْ بِطْيَاسِ٥يَدُلُّ عَلَى أَنَّهَا بِحَلَبَ، و قُوَيْقٌ، بِقَافَيْنِ كَزُبَيْرٍ: نَهْرُ مَدِينَةِ حَلَبَ.
و البَاطِسُ: ثَمَرَةُ العُلَّيْقِ، يُونَانِيَّةٌ.
بطلس
بَطْلَسٌ، كَجَعْفَرٍ: جَبَلٌ.
و بَطَلْيَوْسُ، بِفَتْحَتَيْنِ وَسُكُونِ اللَّامِ وَفَتْحِ الياءِ وَسُكُونِ الوَاوِ: بَلَدٌ بالأَنْدَلُسِ يُنْسَبُ إِلَيْهِ خَلْقٌ مِنَ العُلَمَاءِ؛ أَشْهَرُهُمْ:
عَبْدُ اللّٰهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّيِّدِ البَطَلْيَوْسِىُّ النَّحْوِىُّ اللُّغَوِىُّ صَاحِبُ التَّصَانِيفِ والشِّعْرِ، وَهَاشِمُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حَجَّاجٍ البَطَلْيَوْسِىُّ المُحَدِّثُ.
________________________________________
(١) انظر أسباب النّزول للواحدىّ: ١٢٠.
(٢) مجمع الأمثال ٢٧٢/٥٩:١.
(٣) المستقصى ١٢١/٣٦:٢، وفى مجمع الأمثال ٩٠٠/١٧١:١: جِئْنى...
(٤) انظر معجم البلدان ٤٥٠:١، و ٣٨٩:٣.
(٥) ديوانه: ٥٩.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
