و فَاتِكُ بنُ يَأْ نَسَ، و نَصْرُ بنُ يَأْ نَسَ، كيَعْلَم فِيهِمَا: مُحَدّثَانِ.
و إِنْسَانُ بنُ عُتْوارَةَ الجُشَمىُّ: جَدُّ وَهْبِ بنِ خَالِدٍ الإِنْسَانِىّ المُلَقَّب ذُو الشَنَّةِ، كَبَطَّةٍ.
وكَثِيرُ بنُ عَبْدِ اللّٰهِ الأَنَسَانِىُّ، بفَتْحَتَيْنِ:
المُحَدِّثُ، نِسْبَةً إِلَى قَرْيَةِ أنَسِ بنِ مَالِكٍ، زِيدَتْ فِيهِ الأَلِفُ للفَرْقِ بَيْنَ النِّسْبَةِ إِلَى القَريَةِ وبَيْنَ النِّسْبَةِ إِلَى أَنَسٍ.
وأَبو أُنَاسٍ، كَغُرَابٍ: عَبْدُ المَلِكِ بْنُ جُؤَيَّةَ؛ أَخْبَارِىٌّ. وابْنُ عَلِىِّ بنِ حَمْزَةَ الكِسَائِىُّ.
و أُمُّ أُنَاسٍ: بِنْتُ أَبِى مُوسَى الأَشْعَرِىِّ، و بنْتُ قُرْطٍ؛ جَدَّةٌ لِعَبْدِ المُطَّلِبِ بنِ هَاشِمٍ.
و مِئْنَاسُ، كَمِعْطَار: امْرَأةٌ.
الكتاب
قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنٰاسٍ مَشْرَبَهُمْ١ أَى كُلُّ فَرِيقٍ مِنَ القَوْمِ الَّذِينَ اسْتَسْقَى لَهُمْ، فَهُوَ مَخْصُوصٌ بِصِفَةٍ مَحْذُوفَةٍ، والمُرَادُ كُلُّ سِبْطٍ مِنْ أَسْبَاطِ بِنى إِسْرَائِيلَ الاثْنَى عَشَرَ، وتَقَدَّمَ الكَلَامُ عَلَى مَشْرَبِهِمْ فى (ش ر ب).
لاٰ تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتّٰى تَسْتَأْنِسُوا٢ هُوَ مِنَ الاسْتِئْنَاسِ خِلَافِ الاسْتِيحَاشِ، لأَنَّ الَّذِى يَطْرُقُ بَابَ غَيْرِهِ لا يَدْرِى أَيُؤْذَنُ لَهُ أَمْ لَا؟ فَهُوَ كالمُسْتَوْحِشِ من خَفَاءِ الحَالِ، فَإِذَا أُذِنَ لَهُ اسْتَأْ نَسَ، وهُوَ رَدِيفُ الاسْتِئْذَانِ فَوُضِعَ مَوْضِعَهُ، وعَلَيْهِ تَفْسِيرُ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ مَعْنَاهُ: حَتَّى تَسْتأْذِنُوا٣.
ومَنْ رَوَى عَنْهُ أَنَّ: «تَسْتَأْنِسُوا» خَطَأٌ أَو وَهْمٌ من الكَاتِبِ، وأَنَّهُ قَرَأَ حَتَّى تَسْتَأْذِنُوا٤؛ فَهُوَ طَاعِنٌ فِى الإِسْلَامِ، مُلْحِدٌ فِى الدِّينِ، وابْنُ عَبَّاسٍ بَرِىءٌ من هذا القَوْلِ.
و يَجُوزُ أَنْ يَكْونَ من الاسْتئْنَاسِ الَّذى هو الاسْتِعْلَامُ والاسْتِكْشَافُ، استِفْعَالٌ
________________________________________
(١) البقرة: ٦٠، الأعراف: ١٦٠.
(٢) النّور: ٢٧.
(٣) تفسير ابن أبى حاتم ١٤٣٤٤/٢٥٦٦:٨.
(٤) انظر تفسير ابن أبى حاتم ١٤٣٤٥/٢٥٦٦:٨.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
