وغَمِيزُ الجُوعِ، كأَمِيرٍ: تَلٌّ عِنْدَهُ مُوَيهة فِى طَرَفِ سَلْمَى، أَحَد جَبَلَى طيِّئٍ.
وغَمِيزُ الصَّنْعَا١: من مِياهِ أَجَإٍ.
وغَمَزٌ، كَسَبَبٍ: جَبَلٌ، عَن نَصْرٍ٢.
وأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّد بن الغَمَّازِ، كعَبَّاسٍ:
قَاضِى تُونِس و مسندهَا، آخِرُ مِن رَوَى التَّيْسِيرَ عَالِياً، سَمِعَهُ من أَصْحابِ ابنِ هُذَيْلٍ ومُحَمَّدِ بن إِسْحاق الغَمْزِىِّ، بالفَتْحِ.
الكتاب
(وَ إِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ)٣ إِذا مَرَّ المُؤْمِنُونَ بالمُشْرِكين يُشِيرُ بَعْضُهُم إِلَى بَعْضٍ اسْتِهْزاءً بِهِم. رُوِىَ أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام كانَ فى نَفَرٍ مِنَ المُسْلِمينَ ذاهِباً إِلَى النَّبىِّ صلى الله عليه و آله، فَمَرَّ بِقَوْمٍ مِنَ المُنَافِقِينَ فَضَحِكُوا وتَغَامَزوا، ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى أَصْحابِهِم فَقالوا: رَأَيْنا اليَوْمَ الأَصْلَعَ فَضَحِكْنَا مِنْهُ، فَنَزَلَتِ الآيَة قَبْل أَن يَصِلَ عَلىٌّ عليه السلام إِلَى رَسُول اللّٰه صلى الله عليه و آله٤.
الأثر
(اغْمِزِى قُرُونَكِ)٥ أَى ضُمِّيهَا بَكَفَّيْك واعْصِرِيهَا. والقُرونُ: ضَفائِرُ الشَّعْرِ.
(واللَّدُودُ مَكَانُ الغَمْزِ)٦ كَفَلْسٍ، هُوَ أَنْ تَسْقُطَ اللَّهاةُ فَتُغْمَزَ وتُرفَعَ بالإِصْبِعِ، وأَنَّ اللَّدودَ بَدَلٌ مِن الغَمْزِ، يُوضَعُ مَكانَهُ فإِنَّهُ يُؤَدّى مُؤَدَّاه فِى النَّفْعِ، وَهُوَ أَسْهَلُ مَأْخَذاً و أَقَلُّ مَؤُونَةً عَلَى صاحِبِهِ، ومِنْهُ: (لا تُعَذِّبوا بالغَمْزِ)٧.
غزنز
غَزِيْنِزُ، بالفَتْحِ وكَسْرِ الزَّاى وَسُكونِ اليَاءِ وكَسْرِ النُّونِ: قَرْيَةٌ بِخُوارِزم، مِنْها:
المُظَفَّرُ بنُ أَحْمَدَ الغَزِيْنِزِىُّ، مِن شُيُوخِ
________________________________________
(١) مطموسة فى الأصل، وفى معجم البلدان ٢١٣:٤: غُمَيْرُ الصّلعاء: من مِياهِ أَجَإٍ.
(٢) انظر معجم البلدان ٢١٣:٤.
(٣) المطفّفين: ٣٠.
(٤) الكشّاف ٧٢٤:٤، مجمع البيان ٤٥٧:٥.
(٥) سنن أبى داوود ٢٥٢/٦٦:١، النّهاية ٣٨٥:٣.
(٦) الفائق ٢٨٠:٣، النّهاية ٣٨٥:٣.
(٧) صحيح مسلم ٦٣/١٢٠٤:٣، مسند أحمد ١٠٧:٣، مشارق الأنوار ١٣٥:٢، غريب الحديث لابن الجوزىّ ٧٧:٢.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
