والشَّرَزُ - كسَبَبٍ - فى الصِّراعِ: أَنْ يضَعَهُ عَلَى وَرْكِهِ فَيَصْرَعَهُ، لُغَةٌ فِى الشَّرَصِ، بالصَّادِ المُهْمَلةِ.
وشَرَّزَهُ تَشْرِيزاً: سَبَّهُ، وعَذَّبَهُ، ومِنْهُ:
الشُّرَّازُ - ككُفَّارٍ - للَّذِين يُعذِّبُونَ النَّاسَ.
وشارَزَهُ صاحِبُهُ: نازَعَهُ.
ورَجُلٌ مُشَارِزٌ: سَيِّئُ الخُلُقِ.
و حَدِيدَةٌ مُشَارِزَةٌ: تَقْطَعُ ما مَرَّت عَلَيْه.
ومُصْحَفٌ مُشَرَّزٌ، كَمُظَفَّرٍ: مَشْدُودٌ أَجْزَاؤُهُ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ، من الشِّيرَازَةِ، وَلَيْسَتْ بِعَرَبِيَّةٍ.
والشِّيْرَازُ، كَدِينَار: اللَّبَنُ الرَّائِبُ المُسْتَخرَجُ ماؤُهُ، أَو المَغْلِىُّ حَتَّى يَثْخُنَ ثُمَّ يَنْشَف حَتَّى يَتَثَقَّبَ و يَمِيلَ طَعْمُهُ إِلَى الحُمُوضَةِ. وجَمْعُهُ: شَرَارِيزُ - عَلَى أَنَّ أَصْلَهُ شَرَّازٌ، بِتَشْدِيدِ الرَّاءِ فأُبْدِلَ من أَحدِ حَرْفَى تَضْعِيفِهِ ياءً - وشَوَارِيزُ - عَلَى أنَّ اليَاء فِيهِ لِلإِلْحَاق بسِرْدَاحٍ - و شَآرِيزُ، عَلَى أَنَّ اليَاءَ مُبدَلَةٌ من هَمْزَةٍ..
ومِنْهُ: الشَّيْخُ أَبو الفَتْح مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللّٰهِ الشِّيرَازِىُّ، من أَهْل هَرَاةَ، نِسبَةً إِلَى هذا النَّوْعِ من اللَّبَنِ لمَحَبَّتِهِ لَهُ وشَغَفِهِ بِهِ لا إِلَى شِيرَازَ البَلَدِ المَعْرُوف وهُوَ قَصَبَةُ بِلاد فارِس.
قالَ ابنُ حَوْقَلٍ: شِيرَازُ: مَدِينَةٌ إِسلامِيَّةٌ مُحْدَثَةٌ، بَنَاها مُحَمَّدُ بنُ القَاسِمِ ابنِ أَبِى عَقِيلٍ، ابنُ عمِّ الحَجَّاجِ بنِ يُوسُفَ الثَّقَفِىِّ، وسُمِّيَت بِشيرَازَ وَهُوَ اسْمٌ عَجَمِىٌّ مُرَكَّبٌ مَعْناهُ جَوْفُ الأَسَدِ، تَشْبِيهاً بِهِ لأَنَّ عامَّةَ المَيْرِ بِتِلكَ النَّواحِى تُحْمَلُ إِلَيْها ولا يُحْمَلُ مِنْها شَىءٌ إِلَى غَيْرِها. وقِيلَ: سُمِّيَت بِشيرَازَ بنِ طَهْمُورثَ، و هو أوَّلُ مَنْ بَنَاهَا.
وشِيرَزُ، كدِرْهَمٍ: قَرْيَةٌ بسَرْخَسَ، مِنْها: عُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ، وابنُهُ مُحَمَّدٌ، وأَخُوهُ عَبْدُ اللّٰهِ، ومُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ الشِّيرَزِيُّونَ، مُحَدِّثونَ.
وشِرِّزٌ، كحِمِّص: جَبَلٌ فِى بِلادِ الدَّيْلَمِ، لَجَأَ إِلَيْهِ مَرْزُبَانُ الرَّىِّ لمَّا فَتَحَهَا عَتَّابُ بنُ وَرْقاء.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
