واحْرَزَتِ المَرْأَةُ فَرْجَهَا: أَحْصَنَتْهُ.
وأَخَذَ حَرَزَهُ - كسَبَبٍ - أَى نَصِيبَهُ، وأَصْلُهُ الخَطَرُ.
وَأعْطانى من حَرْزَةِ مالِهِ - كَهَضْبَةٍ - أَى خِيارِهِ، وقَولُ الفيروزآبادىّ:
بالتَّحْرِيكِ، تَحْرِيفٌ.
و هذا حَرَزُ مالى، كَسَبَبٍ: نَقَاوَتُهُ.
وحارَزَهُ مُحَارَزَةً: فَاكَهَهُ مُفَاكَهَةً تُشْبِهُ السِّبَابَ، لُغَةٌ فى جَارَزَهُ بالجيمِ، أَو أَحَدُهُما تَصْحيفٌ١.
وحَرَازٌ، كَسَحابٍ: جَبَلٌ بِمَكَّةَ..
و -: مِخْلافٌ باليَمَنِ قُرْبَ زَبِيْدٍ، سُمِّىَ باسْمِ أَبى مَرْثَدٍ حَرَازِ بنِ عَمْروٍ بنِ عَدِىٍّ، و هو أَبو بَطْنٍ من حِمْيَرٍ، و يُقالُ لِقَرْيَتِهِم: الحَرَازَةُ، و بِهَا تُعْمَلُ الأَطْبَاق الحَرازيَّة.
وحَرْزَةُ، كهَضْبَةٍ: وادٍ بالمَدِينَةِ من أَوْدِيَةِ الأشْعَرِ.
و المُحْرِزَةُ، كمُسْلِمَة: قَرْيَةٌ بِقُرْبِ عَبَّادان، مِنْها: عُمَرُ بن بَدْرَانَ المُحْرِزِىُّ، المُحَدِّثُ و غَيْرُهُ.
وسَمّوا: حِرْزاً كَعِهْنٍ، وحَرازاً كَسَحابٍ، وحَرَّازاً كَعَبَّاسٍ، ومُحْرِزاً كَمُحْسِنٍ، وَمُحَيْرِزاً بالتَّصْغِيرِ، وحَرَازَةَ كَسَحا بَةٍ، وَحَرِيزاً كَأَمِيرٍ.
وأَحْمَدُ بنُ ثُعْبانَ بن أَبى سَعِيدٍ بن حَرَزٍ، كَسَبَبٍ: انْفَرَدَ بالأَنْدَلُسِ بالرِّوايَةِ عن أَبى مَعْشَرٍ الطَّبَرىّ المُقْرِئ.
و حِرْزُ اللّٰهِ: جَدُّ الفَقيهِ أَحْمَدَ بن أَبى بَكْرٍ السُلَمِىّ.
و الأَحْرَزُ، كأَحْمَدَ: لَقَبُ مُحَمَّدٍ بن عُمَرَ بنِ جَمِيلٍ الطُّوسىّ، رَوَى عن ابْنِ الدُّنيا٢.
الأثر
(اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا فِى حِرْزٍ حَارِزٍ)٣ أَى حافِظ، من حَرَزَهُ إِذا حَفِظَهُ، والغَرَضُ
________________________________________
(١) الظّاهر مجيئه هنا تصحيف وأَوّل من وقع فيه الفيروزآبادىّ و الشّاهد عليه قول الزّبيدىّ فى التّاج: قلت: الصّواب فيه بالجيم، كما تقدّم و قد تصحّف على المصنّف هنا إذ أَنَّ الصّاغانىّ أَورده فى العباب وذكر شاهداً عليه.
(٢) فى تبصير المنتبه ٨:١ روى عن ابن أبى الدنيا.
(٣) النّهاية ٣٦٦:١، مجمع البحرين ١٥:٤.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
