أسأله عن سلاح رسول اللّه صلىاللهعليهوآله هل هو عنده؟ فردّ الجواب وفي آخره : «وعندي سلاح رسول اللّه صلىاللهعليهوآله وكلّ إمام بعد إمام»(١) .
وروى الكليني بإسنادٍ له عن أحمد بن أبي خالد مولى أبي جعفر عليهالسلام أنّه ذكر : أنّ أبا جعفر محمّد بن علي الرضا عليهماالسلام أَشهده على نسخة وصيّته ، فقال : إنّه أشهده أنّه أوصى إلى عليّ ابنه بنفسه وأخواته ، وجعل أمر موسى إذا بلغ إليه ، وجعل عبداللّه بن المشاور(٢) قائماً على تركته من الضِياع والأموال والنفقات والرقيق وغير ذلك إلى أن يبلغ عليّ بن محمّد ، فيصيّر(٣) عبداللّه بن المشاور ذلك اليوم إليه يقوم بأمر نفسه وأخواته ويُصيّر أمر موسى إليه ، يقوم لنفسه بعدهما على شرط أبيهما في صدقاته الّتي تصدّق بها ، وذلك يوم الأحد لثلاث ليال خلون من ذي الحجّة سنة عشرين ومائتين ، وكتب أحمد بن أبي خالد شهادته بخطّه وشهد الحسن ابن محمّد بن عبداللّه بن الحسن بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب وهو الجوّانيّ على مثل شهادة أحمد بن أبي خالد في صدر الكتاب ، وكتب شهادته بيده وشهد نصر الخادم وكتب شهادته بيده(٤) .
وروى جماعة منهم : الطبري ، والكليني ، والمفيد ، وغيرهم ، كلٌّ بإسنادٍ له عن يحيى بن يسار القنبري ، قال : أوصى أبو الحسن عليهالسلام إلى ابنه الحسن قبل مضيّه بأربعة أشهر ، وأشهدني على ذلك وجماعةً من الموالي(٥) .
ورووا عن عليّ بن مهزيار ، قال : قلت لأبي الحسن عليهالسلام : إن كان كون ـ وأعوذ باللّه ـ فإلى من؟ قال : «عهدي إلى أكبر وُلدي» ، يعني : الحسن عليهالسلام (٦) .
(١) الصراط المستقيم ٢ : ٢٠١ ، الخرائج والجرائح ١ : ٣٨٧/١٦ ، وفيه بتفاوت .
(٢) في المصدر : المساور .
(٣) في المصدر : صيّر .
(٤) الكافي ١ : ٢٦١/٣ (باب الإشارة والنصّ على أبي الحسن الثالث عليهالسلام ) .
(٥) الكافي ١ : ٢٦١/١ (باب الإشارة والنصّ على أبي محمّد عليهالسلام ) ، الإرشاد للمفيد ٢ : ٣١٤ ، الغيبة للطوسي : ٢٠٠/١٦٦ ، إعلام الورى ٢ : ١٣٦ ، كشف الغمّة ٢ : ٤٠٤ ، ولم نعثر عليه عن الطبري .
![ضياء العالمين [ ج ٦ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4694_Dhiae-Alamin-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
