بنت محمّد»(١) .
وروى جماعة ، منهم : الطالقاني ، وصاحب كتاب المناقب ، عن الوليد ابن مسلم ، عن حنظلة بن أبي سفيان ، عن شهر بن حوشب ، قال : لمّا دوّن عمر بن الخطّاب الدواوين بدأ بالحسن والحسين فملأ حجرهما من المال ، فقال ابن عمر : تقدّمهما علَيَّ ولي صحبة وهجرة دونهما ، فقال عمر : اسكت لا أُمّ لك ، أبوهما خير من أبيك واُمّهما خير من اُمّك(٢) . وفي روايةٍ : وهما خير منك(٣) .
وفي كتاب الفضائل عن أبي بكر ، قال : قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآله : «عليٌّ خير من أترك بعدي ، من أطاعه فقد أطاعني ، ومن عصاه فقد عصاني»(٤) .
وروى ابن السمّاك في كتاب الفضائل ، بإسناده عن جابر ، عن الباقر عليهالسلام : «إنّ رسول اللّه صلىاللهعليهوآله كان قاعداً مع أصحابه فرأى عليّاً عليهالسلام ، فقال : هذا خير الوصيّين وأمير الغرّ المحجّلين»(٥) .
وفي كتاب حلية الأولياء عن الشعبي أنّه قال : قال عليٌّ عليهالسلام : «قال النبيّ صلىاللهعليهوآله : مرحباً بسيّد المسلمين وإمام المتّقين»(٦) الخبر .
وروى [ابن عبدوس الهمداني و] الخطيب الخوارزمي(٧) في كتابيهما بالإسناد عن سلمان : أنّ رسول اللّه صلىاللهعليهوآله قال : «إنّ أخي ووزيري وخير من اُخلفه بعدي عليّ بن أبي طالب»(٨) .
(١) تاريخ بغداد ٤ : ٣٩١ ـ ٣٩٢ في ترجمة أحمد بن محمّد النيسابوري ، وعنه ابن شهرآشوب في مناقبه ٣ : ٨٥ ، بحار الأنوار ٣٨ : ٩ نقلاً عن المناقب ، ولم نعثر عليه عن الخوارزمي .
(٢) المسترشد: ٢٨٤/٩٥، المناقب لابن شهرآشوب ٣ : ٨٧ ، نهج الإيمان: ٥٥٩، بحار الأنوار ٣٨ : ٩ نقلاً عن المناقب .
(٣) المناقب لابن شهر آشوب ٣ : ٨٧ ، بحار الأنوار ٣٨ : ٩ .
(٤) الروضة في فضائل أمير المؤمنين عليهالسلام : ١١٩ مخطوط ، بحار الأنوار ٣٨ : ١٠/١٥ .
(٥) المصدر غير متوفّر لدينا ، وعنه ابن طاووس في اليقين : ٤٧٢ ، بحار الأنوار ٣٨ : ١٦/٢٨ .
(٦) حلية الأولياء ١ : ٦٦ .
(٧) في النُّسَخ : «وروى الخطيب والخوارزمي» . والمثبت كما في المناقب لابن شهر آشوب ٣ : ٨٥ .
![ضياء العالمين [ ج ٦ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4694_Dhiae-Alamin-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
