أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليهالسلام في حديث طويل ، وروى هذا المعنى الصدوق في المعاني بإسناده عن محمد بن الفيض بن المختار ، عن أبيه عن ابي جعفر عليهالسلام في حديث طويل ، ورواه العياشي أيضا عن أبي الجارود في حديث طويل ، وبإسناده عن عمرو بن يزيد عن أبي عبد الله عليهالسلام مختصرا.
وعن تفسير الثعلبي قال : قال جعفر بن محمد : معنى قوله : (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ) في فضل علي ، فلما نزلت هذه أخذ النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم بيد علي فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه.
وعنه بإسناده عن الكلبي عن ابي صالح عن ابن عباس في هذه الآية قال : نزلت في علي بن أبي طالب ، أمر الله النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم أن يبلغ فيه فأخذ بيد علي فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه.
وفي تفسير البرهان ، عن إبراهيم الثقفي بإسناده عن الخدري ، وبريدة الأسلمي ومحمد بن علي : نزلت يوم الغدير في علي.
ومن تفسير الثعلبي في معنى الآية قال : قال أبو جعفر محمد بن علي : معناه بلغ ما أنزل اليك من ربك في علي.
وفي تفسير المنار عن تفسير الثعلبي : أن هذا القول من النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم في موالاة علي شاع وطار في البلاد فبلغ الحارث بن النعمان الفهري فأتى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم على ناقته ، وكان بالأبطح فنزل وعقل ناقته ، وقال للنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ وهو في ملأ من أصحابه ـ : يا محمد أمرتنا من الله أن نشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله ؛ فقبلنا منك ـ ثم ذكر سائر أركان الاسلام ـ ثم لم ترض بهذا حتى مددت بضبعي ابن عمك ، وفضلته علينا ، وقلت : «من كنت مولاه فعلي مولاه» فهذا منك أم من الله؟ فقال صلىاللهعليهوآلهوسلم : والله الذي لا إله إلا هو هو أمر الله ، فولى الحارث يريد راحلته ، وهو يقول : اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو
![مختصر الميزان في تفسير القرآن [ ج ٢ ] مختصر الميزان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4688_mukhtasar-almizan-fi-tafsir-alquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
