بطلانه إلّا النّصب لعليّ ، ويشهد لنصبه له ؛ تخصيصه للحديث في علي ، وهو غير مختص به لكن عنايتهم بالنصب إليه أعظم .
عمرو بن أوس (١)
قال في الميزان : يجهل حاله وأتى بخبر منكر ، أخرجه الحاكم في مستدركه وأظنّه موضوعا من طريق جندل بن والق .
حدّثنا عمرو بن أوس ، حدّثنا سعيد ، عن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن سعيد بن المسيّب ، عن ابن عباس ، قال : أوحى اللّه إلى عيسى : (آمن بمحمّد فلولاه ما خلقت آدم ولا الجنّة ولا النار . . .) الحديث (٢) .
قلت : استنكار الحديث ؛ لجهله بمنزلة النبيّ صلّى اللّه عليه واله ، وأمّا ظنّه فلا يغني من الحقّ شيئا ، ولإثبات صدق الحديث محل آخر .
عمرو بن عبيد بن باب (٣) أبو عثمان البصريّ المعتزليّ
قلت : طعن القوم فيه بالكذب وغيره ، وقد روى هو عن الحسن - كما في الميزان والتهذيب - إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه واله قال : (إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه) (٤) .
قال أيّوب : كذب عمرو .
(١) ميزان الاعتدال ٥ : ٢٩٩ / ٦٣٣٦ .
(٢) المستدرك للحاكم ٢ : ٦١٤ - ٦١٥ .
(٣) ميزان الاعتدال ٥ : ٣٢٩ / ٦٤١٠ ، تهذيب التهذيب ٨ : ٦٢ / ١٠٨ .
(٤) الكامل في ضعفاء الرجال ٦ : ١٧٤ / ٣١١ ، الضعفاء الكبير للعقيلي ٣ :
٢٧٧ / ١٢٨٤ ، تاريخ بغداد ١٢ : ١٦٦ / ٦٦٥٢ .
![الإفصاح عن أحوال رواة الصّحاح [ ج ٤ ] الإفصاح عن أحوال رواة الصّحاح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4687_Efsah-Ahwal-Rowat-Sehah-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
