وفي التهذيب :
قال ابن حبّان : كان من أهل الورع والعبادة إلى أن أحدث ما أحدث ؛ فاعتزل مجلس الحسن وجماعة معه فسمّوا المعتزلة ، وكان يشتم الصحابة ويكذب في الحديث وهما لا تعمدا ، والكلام فيه والطعن عليه كثير جدّا (١) .
عمرو بن عتّاب (٢)
قال في الميزان :
عن عاصم بن أبي النجود : ليس بشيء ، وقد اتّهم (٣) .
وبخط ابن خليل : غياث - بغين معجمة - قال : أنبأنا معاوية بن هشام ، عن عمرو بن غياث الحضرمي ، عن عاصم ، عن زرّ ، عن عبد اللّه ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : (إنّ فاطمة حصّنت فرجها فحرّمها اللّه وذرّيتها على النّار) (٤) .
قال في الميزان : هذا حديث منكر ، سمعه أبو كريب من معاوية ، قال : آفته .
عمرو بن زياد بن عبد الرّحمن بن ثوبان (٥) الثّوبانيّ ، أبو الحسن
قال في الميزان :
(١) المجروحين ٢ : ٦٩ .
(٢) ميزان الاعتدال ٥ : ٣٣٤ / ٦٤١١ .
(٣) رواه ابن حجر في لسان الميزان ٥ : ٣١٧ / ٦٣٤٥ .
(٤) ذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق ١٤ : ١٧٣ - ١٧٤ ، وابن حجر في لسان الميزان ٥ : ٣١٧ / ٦٣٤٥ .
(٥) ميزان الاعتدال ٥ : ٣١٥ / ٦٣٧٧ .
![الإفصاح عن أحوال رواة الصّحاح [ ج ٤ ] الإفصاح عن أحوال رواة الصّحاح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4687_Efsah-Ahwal-Rowat-Sehah-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
