صفوة اللّه ، فاطمة أمة اللّه ، على باغضهم لعنة اللّه) (١) .
قال في الميزان : إي واللّه وعلى واضعه لعنة اللّه .
قلت : وعلى مكذّبه بلا حجّة غضب اللّه ، وكيف يسوغ تكذيبه وهم :
سيد النبيين ، وسيد الوصيين والمسلمين ، وسيدة نساء العالمين ، وسيدا شباب أهل الجنة من الخلق أجمعين .
ويا ليت شعري على تقدير الوضع ، بم استحق هذا الواضع اللعنة دون سائر الواضعين ؟ ! لولا كراهة الذهبي لفضل أهل البيت ، أتراه يلعنه لو روى مثل ذلك في خلفائهم ؟ !
عليّ بن الحسين (٢) أبو الفرج الأصبهانيّ الأمويّ ، صاحب كتاب الأغانيّ
قال في الميزان :
شيعيّ ، وهذا نادر في أمويّ كان إليه المنتهى في معرفة الأخبار وأيام الناس ، والشعر والغناء والمحاضرات ، يأتي بأعاجيب ، فكتب ما لا يوصف كثرة حتّى لقد اتّهم ، والظاهر أنّه صدوق .
وقال أبو الفتح بن أبي الفوارس : خلط قبل موته ، قال : ومات سنة ٣٥٦ في ذي الحجّة ، ومولده سنة ٢٨٤ (٣) .
قال الخطيب : حدّثني أبو عبد اللّه الحسين بن محمّد بن طباطبا
(١) تاريخ بغداد ١ : ٢٥٩ ، وفيه : فاطمة خيرة اللّه ، بدل : فاطمة أمة اللّه .
(٢) ميزان الاعتدال ٥ : ١٥١ / ٥٨٣١ .
(٣) أورده الخطيب في تاريخ بغداد ١١ : ٣٩٨ / ٦٢٧٨ .
![الإفصاح عن أحوال رواة الصّحاح [ ج ٤ ] الإفصاح عن أحوال رواة الصّحاح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4687_Efsah-Ahwal-Rowat-Sehah-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
