أنوك فض .
قال في الميزان : أو هي ما أتى به حديث أحمد بن الأزهر ـ وهو ثقة ـ أنّ عبد الرزاق حدّثه خلوة من حفظه :
أنبأنا معمر ، عن الزهري ، عن عبيد اللّه ، عن ابن عباس أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله نظر إلى عليّ عليه السّلام ، فقال : (أنت سيد في الدنيا سيد في الآخرة ، من أحبّك فقد أحبّني ، ومن أبغضك فقد أبغضني) (١) .
قال في الميزان : ومع كونه ليس بصحيح فمعناه صحيح سوى آخره ، ففي النفس منها .
قلت : كيف لا يكون في نفسه منه ، وهو ولي معاوية وأشباهه ؟ ! وسند هذا الحديث صحيح وآخره مستفيض في الروايات ، ويستلزمه حديث خيبر .
قال في الميزان : وما اكتفى بها حتى زاد : (وحبيبك حبيب اللّه ، وبغيضك بغيض اللّه ، والويل لمن أبعضك) .
قال : الويل لمن أبغضه ، هذا لا ريب فيه ، بل الويل لمن بغض منه أو غضّ من رتبته ولم يحبّه كحبّ نظرائه أهل الشورى .
قلت : جعل أهل الشورى نظرائه أعظم الغضّ منه . فمن طلحة والزبير الناكثان الخارجان على إمامهما حتّى يكونا مثله ؟ !
وفي الميزان أيضا :
أبو الصلت الهرويّ ـ وهو الآفة ـ أنبأنا عبد الرزاق ، أنبأنا معمر ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن ابن عبّاس ، قالت فاطمة عليها السّلام : (يا رسول
____________________
(١) الأمالي للشيخ الطوسي : ٣٠٩ / ٦٢٣ ، المسترشد : ٢٨٥ / ٩٩ ، المستدرك للحاكم ٣ : ١٢٨ ، تاريخ دمشق ٤٢ : ٢٩٢ ، والكامل في ضعفاء الرجال ٦ : ٥٣٨ / ٤٩٥ .
![الإفصاح عن أحوال رواة الصّحاح [ ج ٣ ] الإفصاح عن أحوال رواة الصّحاح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4686_Efsah-Ahwal-Rowat-Sehah-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
