وقال أبو حاتم (١) ، وابن حبّان : لا يحتجّ به (٢) .
وقال الدارقطني : لا يعتبر به (٣) .
وقال ابن سعيد : ضعيف في الحديث (٤) .
وفي الميزان :
قال الدارقطني : ضعيف (٥) .
وقال البخاري في الضعفاء :
ابن أبي القاضي ، حدّثني عبد اللّه بن جرير ـ رجل من بني سعد ـ حدّثنا عبد اللّه بن نمير ، عن مجالد ، عن الشعبي ، عن ابن عباس ، قال : لمّا ولدت فاطمة عليها السّلام بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله سمّاها المنصورة ؛ فنزل جبرئيل ، فقال : يا محمّد ، اللّه يقرؤك السلام ويقرئ مولودك السلام ، وهو يقول : (ما ولد مولود أحبّ إليّ منها) ، وأنّها قد لقبّها باسم خير ممّا سميتها ، سمّاها فاطمة ؛ لأنّها تفطم شيعتها من النار (٦) .
قال في الميزان : هذا كذب صريح ؛ لأنّها ولدت قبل البعثة بخمس سنين أو نحوها .
____________________
(١) الجرح والتعديل ٧ : ٣٦١ / ١٦٥٣ .
(٢) المجروحين ٣ : ١٠ .
(٣) موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني ٢ : ٥٤٠ / ٢٨٨١ ، عن سؤالات البرقاني برقم ٤٨٤ .
(٤) رواه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٧ : ٣٦١ / ١٦٥٣ .
(٥) عنه ابن الجوزي في الضعفاء والمتروكين ٣ : ٣٥ / ٢٨٥١ .
(٦) نقل الذهبي هذا القول من الضعفاء الكبير للبخاري ، وهو غير متوفّر لدينا . أورده ابن حجر في لسان الميزان ٣ : ٧٤١ / ٤٥٤٢ في ترجمة عبد اللّه بن جرير .
![الإفصاح عن أحوال رواة الصّحاح [ ج ٣ ] الإفصاح عن أحوال رواة الصّحاح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4686_Efsah-Ahwal-Rowat-Sehah-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
