وروى جرير ، عن معن ـ كما في التهذيب ـ عن مغيرة ـ كما في الميزان ـ قال : أفسد حديث أهل الكوفة أبو إسحاق ، والأعمش .
قال في التهذيب : يعني للتدليس .
وفي الميزان :
قال الفضيل بن غزوان : كان يقرأ القرآن في كل ثلاث (١) .
وقال غيره : كان صوّاما قوّاما (٢) .
وفي الميزان أيضا : هو من أئمة التابعين بالكوفة إلّا أنّه شاخ ونسي ولم يختلط ، وقد سمع منه سفيان بن عيينة ، وقد تغيّر قليلا .
وفي التهذيب :
قال رجل لشعبة : سمع أبو إسحاق من مجاهد ؟ قال : ما كان يصنع بمجاهد ، كان هو أحسن حديثا من مجاهد ، ومن الحسن ، وابن سيرين (٣) .
وقال ابن حبّان في كتاب الثقات : كان مدلّسا ، ولد سنة ٢٩ ، ويقال :
سنة ٣٢ (٤) .
وكذا ذكره من المدلّسين : حسين الكرابيسي ، وأبو جعفر الطبري .
وقال ابن المديني : قال شعبة : كان إذا أخبرني عن رجل ، قلت له :
هذا أكبر منك ؟ فإن قال : نعم ، علمت أنّه لقى ، وإن قال : أنا أكبر منه تركته .
وقال الجوزجاني : كان قوم من أهل الكوفة لا تحمد مذاهبهم – يعني
____________________
(١) رواه الذهبي في سير أعلام النبلاء ٥ : ٣٩٢ / ١٨٠ .
(٢) كما ذكره البخاري في التاريخ الكبير ١ : ١٥٦ / ٤٦٦ في ترجمة محمّد بن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن حصين .
(٣) عنه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٦ : ٢٤٢ / ١٣٤٧ ، والمزّي في تهذيب الكمال ٢٢ : ١٠٢ / ٤٤٠٠ .
(٤) الثقات ٥ : ١٧٧ .
![الإفصاح عن أحوال رواة الصّحاح [ ج ٣ ] الإفصاح عن أحوال رواة الصّحاح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4686_Efsah-Ahwal-Rowat-Sehah-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
