وقال النّسائي : ليس بثقة (١) .
وقال ابن حبّان : كان ينفرد عن الثقات بالموضوعات (٢) .
وعن أحمد : أحاديثه موضوعة .
وأورد له العقيلي حديثا ، قال : ليس له أصل (٣) .
وضعّفه العجلي .
وقال ابن عدّي ـ بعد كلامه المتقدّم ـ : هو بيّن الأمر من الضعفاء (٤) .
قلت : من جملة الأحاديث التي ادّعى ابن عديّ وضعها على الليث ، وأنّها غير موجودة في نسخته هو :
ما رواه خالد ، عن الليث بسند ذكره أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآلهابتاع من أعرابي قلائص إلى أجل ، فقال : أرأيت إن أتى عليك أمر اللّه ؟ قال : (أبو بكر يقضي ديني وينجز موعدي) ، قال : فإن قبض ؟ قال : (عمر يحذوه ويقوم مقامه لا تأخذه في اللّه لومة لائم) قال : فإن أتى على عمر أجله ؟ قال : (فإن استطعت أن تموت فمت) (٥) .
وذكر في الميزان : إنّ نسخة الليث عند ابن عديّ من رواية يحيى ابن بكير ، وقتيبة ، ويزيد بن موهب ، وابن زغبة ، كما ذكره ابن عديّ نفسه .
____________________
(١) الضعفاء والمتروكين : ٩٥ / ١٧٤ .
(٢) المجروحين ١ : ٢٨٣ .
(٣) الضعفاء الكبير ٢ : ١٠ / ٤١٣ .
(٤) الكامل في ضعفاء الرجال ٣ : ٤٥٥ / ٢٣ .
(٥) انظره في : الكامل في ضعفاء الرجال ٣ : ٤٥٥ / ٢٣ ، تاريخ دمشق ٤٤ : ٢٣٦ ، كنز العمّال ١١ : ٢٥٣ / ٣١٤٢٥ .
![الإفصاح عن أحوال رواة الصّحاح [ ج ٢ ] الإفصاح عن أحوال رواة الصّحاح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4685_Efsah-Ahwal-Rowat-Sehah-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
