وقال ابن خلّكان : جاءت امرأة إلى خالد ، فقالت : أصلح اللّه الأمير ! إنّي امرأة مسلمة ، وإنّ عاملك فلانا المجوسي وثب عليّ فأكرهني على الفجور وغصبني نفسي ، فقال لها : كيف وجدت قلفته (١) ؟ ! انتهى .
فإذا كان هذا الكلب بهذه المثابة من الفسق والتهتّك ، كيف تستباح الروايّة عنه في الدين ؟ ! سيّما في صحاحهم .
بل وثّقه ابن حبّان (٢) ، كما في التهذيب .
وقال في الميزان : صدوق .
ومن المضحك ما في التهذيب :
عن يحيى الحمّاني ، قال : قيل لسيّار : تروي عن خالد ؟ قال : إنّه أشرف من أن يكذب (٣) . فإن لم يمنعه شرفه عن خطاب المسلمة المظلومة بذلك الخطاب ، كيف يمنعه عن الكذب ؟ ! وما كان بأشرف من الوليد وقد قال اللّه تعالى فيه : (إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا) (٤) .
٤٢٢ ـ خالد بن عبد الرّحمن بن بكير السّلميّ خ ، ت ، س *
أبو أميّة البصريّ
____________________
(١) وفيات الأعيان ٢ : ٢٢٦ / ٢١٣ .
(٢) الثقات ٦ : ٢٥٦ .
(٣) أورده ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٣ : ٣٤٠ / ١٥٣٣ .
(٤) سورة الحجرات ٤٩ : ٦ .
* صحيح البخاري ١ : ٢٢٧ ـ ٢٢٨ / ١٩ ، سنن الترمذي ١ : ٥٨١ / ٥٨٤ ، السنن الكبرى للنّسائي ١ : ٢٣٥ / ٧٠٣ .
٤٢٢ ـ ميزان الاعتدال ٢ : ٤١٧ / ٢٤٤٥ ، تهذيب التهذيب ٣ : ٨٩ / ١٩٠ .
![الإفصاح عن أحوال رواة الصّحاح [ ج ٢ ] الإفصاح عن أحوال رواة الصّحاح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4685_Efsah-Ahwal-Rowat-Sehah-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
