وقال : غالب ذلك في صحيح مسلم .
ثمّ ذكر الحديث الذي قال فيه رسول اللّه صلىاللهعليهوآله : « ما تريدون من عليّ ؟ ! عليّ منّي وأنا منه ، وهو وليّ كلّ مؤمن بعدي » (١) .
وقال : قال ابن عديّ : أدخله النّسائي في صحاحه (٢) .
ثمّ ذكر في الميزان حديثه عن عمّار ، قال : « أمرت بقتال القاسطين والمارقين . . . » (٣) ، وروايته لحديث الطير ، إلّا أنّه أبدل الطير بعجل مشوي .
وكأنّه من هذا ونحوه عرفوا تشيّعه ، إذ ليس من شأن السنّي أن يروي فضلا لأهل البيت عليهمالسلام .
ومن المضحك روايتهم عنه ـ كما في الميزان ـ :
إنّه روى [ جعفر بن سليمان ] عن أبي هارون ، عن أبي سعيد ، قال :
مات رسول اللّه صلىاللهعليهوآله ولم يستخلف أحدا .
فإنّ رواية ذلك مناف للتشيّع ، إلّا أن يرى جعفر أبا هارون كهامان ظاهر الفسق ، ورواها عنه إرضاء للقوم وتقيّة منهم .
____________________
(١) للحديث طرق كثيرة ، ومصادر جمّة ، وهو أحد الأدلّة القويّة التي يستدلّ بها الشيعة على أحقيّة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام بولاية الأمر من غيره . انظر على سبيل المثال لا الحصر : مناقب الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام للكوفي ١ : ٤٤٩ / ٣٤٨ ، كفاية الأثر : ٣٢١ ، العمدة لابن البطريق : ٢٠٣ / ٣١٠ ، مسند أحمد بن حنبل ٤ : ٤٣٧ ـ ٤٣٨ ، سنن الترمذي ٦ : ٧٨ / ٣٧١٢ ، السنن الكبرى للنّسائي ٥ : ١٣٢ ـ ١٣٣ / ٨٤٧٤ ، المستدرك للحاكم ٣ : ١١٠ ـ ١١١ ، المعجم الكبير للطبراني ١٨ : ١٢٨ ـ ١٢٩ / ٢٦٥ .
(٢) الكامل في ضعفاء الرجال ٢ : ٣٧٩ / ١٨ .
(٣) انظره في : الخصال : ١٤٥ / ١٧١ ، الإرشاد للمفيد ١ : ٣١٥ ، مجمع الزوائد ٧ : ٢٣٨ ، تاريخ دمشق ٤٢ : ٤٦٩ وغيرها .
![الإفصاح عن أحوال رواة الصّحاح [ ج ١ ] الإفصاح عن أحوال رواة الصّحاح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4684_Efsah-Ahwal-Rowat-Sehah-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
