النصيرآبادي المولود ١١٩٩ والمتوفى ١٢٨٤ ذكرها السيد مهدي الهندي في التذكرة.
( ٥٢٤ : رسالة في صلاة الجمعة ) واختيار سقوطها في عصر الغيبة مع جواز إتيانها للمولى محمد بن محمد صالح بن نصر الله الروح افزايى وهو شرح لما كتبه المحقق القمي الميرزا أبو القاسم بن المولى حسن الشفتي الجيلاني في صلاة الجمعة أثنى في أوله كثيرا على المحقق القمي ودعا له بالبقاء ، وفرغ من تأليفه في ١٢١٥ مطابق ( تاريخه ) رأيته في موقوفة المولى عبد الحميد ( الفراهاني بكربلاء ) في مدرسة حسن خان بكربلاء أولها : [ بحمدك يا من جعل الجمعة حج المحتاج ].
( ٥٢٥ : رسالة في صلاة الجمعة ) والقول بوجوبها العيني للمولى محمد بن عبد الفتاح التنكابني الشهير بسراب المتوفى ١١٢٤ رد فيها على المولى عبد الله التوني القائل بالحرمة وهي حاشية على رسالة التوني بعنوان قوله قوله أولها :
[ الحمد لله رب ] رأيتها عند السيد عبد الكريم بن حسين بن أحمد بن حيدر الكاظمي نزيل بغداد والنسخة بخط الشيخ عباس علي بن الشيخ إبراهيم كتبها ١١٢٦ بعد وفاه المولى السراب بسنتين ، ومعها رسالة المولى التوني ، ورسالة ابن أخيه المولى محمد أمين التوني الذي انتصر فيها عن عمه المولى عبد الله.
( ٥٢٦ : رسالة في صلاة الجمعة ) انتصر فيها المؤلف المحقق السبزواري في الوجوب ورد رسالة المولى علي رضا التجلي التي في رد السبزواري وهي للسراب أيضا رأيتها في مكتبة ( الخوانساري ) فارسية أولها : [ الحمد لله رب ] فرغ منها في شوال ١٠٨١ ذكر فيها : أنه رأى رسالة التجلي في إنكار الوجوب العيني وقد خبط في طريق الاستدلال وما تعرض لأدلة الوجوب كما هو حقه فكتب هذه الرسالة لإتمام دلالة الأدلة وأورد عين رسالته بعنوان قال ثم ذكر ما عليه بعنوان أقول.
( ٥٢٧ : رسالة في صلاة الجمعة ) ورد نفي العينية بالفارسية للمولى محمد السراب كتبها السراب في رد الرسالة الفارسية التي في نفي العينية ، للآقا جمال الخوانساري كتبها بأمر أستاذه الشيرواني المتوفى ١٠٩٨ كما صرح به في الرسالة العربية
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٥ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F468_alzaria-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
