في آخر « النفحة العنبرية ».
( ٥١٩ : رسالة في صلاة الجمعة ) والقول بوجوبها ، فارسية للمولى محمد بن الحسن أولها : [ الحمد لله الذي أوضح لنا الحق وسلك بنا إلى فرض الجمعات ] مرتبة على مقدمه وبابين وفيها رفع التشنيع على المجلسي في أشعار كلامه في البحار بأن تمام سورتي الجمعة والمنافقين نزلتا تحريضا إلى صلاة الجمعة في الأولى وتحذيرا عن تركها في الثانية كانت في ضمن مجموعة من رسائل الجمعة رأيتها في ( مكتبة الخوانساري ).
( ٥٢٠ : رسالة في صلاة الجمعة ) للشيخ المحدث محمد بن الحسن بن علي بن محمد الحر العاملي المتوفى ١١٠٤ انتصر للشهيد في القول بالوجوب ، ورد على من رد الشهيد صرح بها في أمل الآمل وتوجد في كتب الشيخ الميرزا محمد علي الأردوبادي في النجف كما في فهرسها.
( ٥٢١ : رسالة في صلاة الجمعة ) ونفي عينيتها في عصر الغيبة عليها حواشي كثيره من مؤلفها وهو الشيخ المحقق جمال الدين محمد بن الحسين الخوانساري المتوفى ١١٢٥ كتبها للشاه سليمان مرتبة على مقدمه وثلاثة فصول ، أولها في الإجماعات على عدم العينية إلى زمن الشهيد الثاني ، واستظهار أنه أول من قال بالعينية وثانيها في سائر الأدلة غير الإجماع وثالثها في أدلة القول بالوجوب وردها في ثلاثة آلاف بيت أولها [ حمد وثناى بى عدد واجب الوجودي را سزد كه معرفت ذات ] وللمولى محمد السراب رسالة فارسية في ردها والنسخة في ( مكتبة الصدر ) وأخرى عند السيد جلال المحدث بطهران تاريخ كتابتها ١١٠٧ وتاريخ مقابلتها وتصحيحها ١١٣١ ونسخه عصره التي عليها حواشي منه مد ظله ضمن مجموعة عندي فرغ من تأليفها في العشر الأخير من ذي القعدة ١٠٩١.
( ٥٢٢ : رسالة في صلاة الجمعة ) للمولى نظام الدين محمد بن الحسين القرشي الساوجي صاحب نظام الأقوال قال في الرياض : الظاهر إنها في الوجوب العيني توفي قريب ١٠٤٠.
( ٥٢٣ : رسالة في صلاة الجمعة ) لسلطان العلماء السيد محمد بن دلدار علي النقوي
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٥ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F468_alzaria-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
