الآتية.
( ٥٢٨ : رسالة في صلاة الجمعة ) ورد العينية بالعربية للمولى السراب أيضا ، أولها :
[ الحمد لله الذي شرف الجمعة على غيرها من الأزمان والأوقات ] ذكر فيها أنه لما كتب بأمر أستاذه الشيرواني رسالة فارسية في عينية الجمعة والرد على الرسالة الفارسية للآقا جمال الخوانساري بدا له بعد ذلك أن يكتب هذه الرسالة بالعربية بعد وفاه أستاذه رأيت النسخة في مكتبة ( الصدر ) تاريخ كتابتها ١١٠٩.
( ٥٢٩ : رسالة في صلاة الجمعة ) ووجوبها عينا للشيخ محمد بن علي بن محمد بن أحمد آل عصفور البحراني الشاخوري المعاصر للشيخ أحمد بن صالح بن طوق ، وله مسائل عنه وكان جده الشيخ أحمد والد صاحب الحدائق.
( رسالة في صلاة الجمعة ) واختيار وجوبها للسيد صدر الدين محمد القزويني اسمها الرسالة الصدرية مر في ١١ : ٢٠٣.
( ٥٣٠ : رسالة في صلاة الجمعة ) ووجوبها ، لميرزا محمود الشهابي أستاذ جامعة طهران وصاحب التصانيف الكثيرة المذكورة في محالها.
( ٥٣١ : رسالة في صلاة الجمعة ) اسمها الحجة في وجوب الجمعة للمولى محمد مقيم بن المولى محمد علي اليزدي أوله [ الحمد لله على ما أنزل على رسوله كتابا مباركا ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب ، وأتم به نوره وأخبر أنه ما فرط من شيء في الكتاب ] ألفه في رد رسالة بعض الأعاظم الذي كان قائلا بحرمة إقامة صلاة الجمعة في عصر الغيبة ، وجمع فيه أقوال الفقهاء والأحاديث الواردة في وجوب الجمعة ، وفرغ منه في شهر رمضان ١٠٦٣ واستنسخها المولى محمد سامع بن المولى محمد نصير في ١٢ ذي قعدة ١١٤٠ ودونها وجلدها السيد صدر الدين المدرسي الطباطبائي المتوفى ١١٥٤ في ضمن مجموعة من رسائل نفسه ، وهي في يزد عند السيد جواد اليزدي الناشر لبعض رسائل السيد صدر الدين المذكور وكتب السيد صدر الدين على النسخة أن مؤلفها أول من أقام الجمعة في يزد وله ترجمه مفصلة في تاريخ مفيدي.
( ٥٣٢ : رسالة في صلاة الجمعة ) للمولى مهدي القمشه إي المتوفى في ١٢٨١ حكى لي المولى محمد حسين القمشه إي الكبير : أنه أقام فيها ثلاثين دليلا على الوجوب
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٥ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F468_alzaria-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
