مولانا عبد الله قدسسره في رسالته الفارسية ما ترجمته ثم يصلي أربع ركعات بنية الترديد ] إلى أن قال [ وهذا اعتقادي ومذهبي ].
( ٥١١ : رسالة في صلاة الجمعة ) ووجوبها للمولى عوض التستري الكرماني المتوفى بها بعد ١١٠٠ قال في الرياض : وكان يقيم الجمعة بنفسه ، ولم يتفق لي ملاقاته وله رسائل أخرى.
( ٥١٢ : رسالة في صلاة الجمعة ) للميرزا عيسى بن محمد صالح الأصفهاني والد صاحب الرياض توفي حدود ١٠٧٤ ذكرها ولده.
( ٥١٣ : رسالة في صلاة الجمعة ) للشيخ كلب علي قال في الرياض : ليس هو الشيخ كلب على الكاظمي المذكور في أمل الآمل أقول : رأيتها في كتب المولى نوروز علي البسطامي الموقوفة بمشهد خراسان اختار فيها الوجوب مع الفقيه الجامع للشرائط مستدلا بظواهر الآيات والاخبار الصحيحة ، وهي في ضمن مجموعة من رسائل الجمعة وغيرها بخط السيد مرتضى بن المير محمد صفي التبريزي ، كتبها في دهخوارقان ١١٠١ وأقول لعل المؤلف هو المولى كلب علي بن نوروز علي التبريزي صاحب رسالة التجويد فراجعها.
( ٥١٤ : رسالة في صلاة الجمعة ) للسيد محسن بن الحسن الأعرجي الكاظمي المتوفى ١٢٢٧ ذكرت في فهرس تصانيفه.
( ٥١٥ : رسالة في صلاة الجمعة ) للمولى المحدث محسن بن الشاه مرتضى الكاشاني الملقب بالفيض سماها بـ « الشهاب الثاقب » مر في الشين.
( ٥١٦ : رسالة في صلاة الجمعة ) للفيض أيضا اسمها أبواب الجنان كما مر في ج ١ ص ٧٧ وهي فارسية تاريخ فراغها [ فتحت أبواب جناننا ١٠٥٥ ].
( ٥١٧ : رسالة في صلاة الجمعة ) ووجوبها العيني للمولى محمد بن عاشور الكرمانشاهي نزيل طهران في عصر السلطان فتح علي شاه سماها تحقيق الحق وأخرى سماها جلاء الشبهات.
( ٥١٨ : رسالة في صلاة الجمعة ) للفاضل الهندي محمد بن الحسن القائل بعدم الوجوب وكتب الشيخ عبد الله السماهيجي في ردها فذلكة الدلائل كما ذكره
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٥ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F468_alzaria-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
