إلى الجد فإنه علي بن أحمد بن محمد بن هلال ويعرف والده بأحمد المنشار ولذا يعبر عنه بالشيخ علي المنشار وتوفي ٩٨٤ وهو أبو زوجة الشيخ البهائي.
( ٥٠٥ : رسالة في صلاة الجمعة ) للمولى علي أصغر بن علي أكبر البروجردي المولود ١٢٣١ في ألفي بيت ، كما في آخر نور الأنوار له المطبوع ١٢٧٥.
( ٥٠٦ : رسالة في صلاة الجمعة ) وتحريمها فارسية للمولى علي رضا بن كمال الدين حسين الأردكاني الشيرازي المتخلص بالتجلي المذكور في ٩ : ١٠٠٠ المتوفى ١٠٨٥ ولها إلحاقات اختلفت نسخها لذلك.
( ٥٠٧ : رسالة أخرى في الصلاة الجمعة ) ملحقة بالأولى للمولى علي رضا التجلي أيضا رد فيها على المحقق السبزواري القائل بالوجوب ، وهي أيضا فارسية ذكرهما في الرياض أقول : وهذه الرسالة قد ردها المولى محمد السراب برسالة فارسية أورد فيها تمام رسالة التجلي بعنوان ( قال ) ثم ذكر ما عليه بعنوان ( أقول ) ويظهر منه ، أن التجلي كتب رسالته باسم الشاه سليمان ، مرتبا على فصول وفرغ المولى محمد السراب من رسالته في رده في شوال ١٠٨١.
( ٥٠٨ : رسالة في صلاة الجمعة ) لتاج العلماء السيد علي محمد بن السيد محمد بن دلدار علي المتوفى ١٣١٢ ذكرها السيد علي نقي في مشاهير علماء الهند.
( ٥٠٩ : رسالة في صلاة الجمعة ) وحرمتها في زمن الغيبة للشيخ علي نقي بن محمد هاشم الكمره إي ، القاضي بشيراز ثم شيخ الإسلام بأصفهان والمتوفى ١٠٦٠ ذكرها في الرياض.
( ٥١٠ : رسالة في صلاة الجمعة ) ووجوبها العيني ، مختصرة للمولى عماد الدين بن يونس تلميذ المولى عبد الله التستري الذي توفي ١٠٢١ قال في الرياض : عندنا منها نسخه أوله : [ الحمد لله الذي جعل لنا أحسن السبيل ، وأرسل إلينا خير الرسل ونصب لنا أئمة الكل ] مرتب على مقدمه وباب وتتمه وقد سقط من النسخة الموجودة في مكتبة السيد جلال الدين الأرموي صفحة من آخر التتمة ، ولذا لا يعرف تاريخ الفراغ ولا تاريخ الكتابة وقد أفتى فيه بوجوب إقامة الجمعة بآدابها ثم أعاده الصلاة ظهرا بأربع ركعات وقال فيه حاكيا عن أستاذه بما لفظه [ وقال شيخنا المدقق
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٥ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F468_alzaria-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
