أعلام الهداية .. ] فرغ منه في الخميس ٤ ـ رمضان ١٣٣١ وقد يسمى طبقات الثقات.
( عيون الشرف ) اسم رسالة العروض تأليف مير محمد مؤمن بن شرف الدين علي الأسترآبادي لم يذكر هذا الاسم في نفس الرسالة ولا في الحاشية عليها الموسومة بـ « لعل قطبي » وانما كتب هذا الاسم على ظهر النسخة. وقد ذكرناه بعنوان رسالة في العروض في ص ٢٥٧.
( ٢٣٨١ : عيون الصفا في أخلاق المصطفى ) للشيخ حسين بن علي بن حماد الليثي الواسطي. ذكره في إجازته للشيخ نجم الدين خضر بن محمد بن نعيم المطارآبادي في ٣ شوال ٧٥٦ الموجودة قطعة منها في الرياض.
( ٢٣٨٢ : العيون العبري في مقتل سيد الشهداء ) للسيد إبراهيم بن رسول بن يوسف بن مرتضى الحسيني المرتضوي الميانجي المولود ١٣٣٢. فرغ من تبييضه في النجف في ج ١ ـ ١٣٦٥ أوله : [ الحمد لله كما هو اهله عدد الرمل والحصى .. ]. مرتب على مقدمه وخاتمة بينهما أربعة أبواب كلها ذوات فصول.
( ٢٣٨٣ : عيون الفوائد وزين القلائد ) عده ابن شهرآشوب في المعالم من الكتب المجهولة المؤلف.
( ٢٣٨٤ : عيون اللآلي ) للسيد الأمير معز الدين محمد بن أبي الحسن الموسوي صاحب ذخيرة يوم الجزاء الذي فرغ منه ١٠٣٢ كما مر. ذكر في مقالة له في آخر نسخه الذخيرة : أن في الصلاة أربع وثلاثون أمرا ذهب أكثر الفقهاء إلى إنها مستحبة وعندي إنها واجبة وقد استدللت على وجوبها في كتبنا الاستدلالية وفي رسالة على حدة سميتها بـ « عيون اللآلي » ثم ذكر تفصيل الأمور وأن منها ثمان في القيام وواحد في القراءة وعشرة في الركوع واثني عشر في السجود وثلاث في التشهد.
( ٢٣٨٥ : عيون المحاسن ) للشيخ الفقيه المتكلم ، عماد الدين الحسن بن علي بن محمد بن علي بن الحسن الطبري المعرف عند الفقهاء بعماد الدين الطبري. ذكره في الروضات وهو صاحب كتاب العمدة المعاصر للمحقق الطوسي والعلامة الحلي. ويأتي العيون والمحاسن متعددا.
( ٢٣٨٦ : عيون المسائل ) في الفقه من الطهارة والعبادات والصلاة. للمحقق الداماد
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٥ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F468_alzaria-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
