تقرب من ستة آلاف وثمانمائة بيت كما أحصاه ابن يوسف. وينقل عنه أيضا في فضائل السادات. وذكر سيدنا الحسن صدر الدين في التكملة أنه فرغ منه ٤٥٧ وإن اسم جده شاكر المؤدب. وهذا كله يدل على خلط وقع منهم بين الليثي مؤلف العيون والمحاسن في القرن الخامس وبين مؤلف عيون الحكم هذا الذي كان ألفه بين سنوات ٥٩٧ و٦١٤. وراجع ج ٨ ص ١٤٩ و١٥٢ و١٦٧ وج ١٠ ص ٢٦٨.
( ٢٣٧٩ : عيون الحكمة ) على ثلاثة أقسام المنطق والطبيعي والإلهي. للشيخ الرئيس أبي علي الحسين بن عبد الله بن سينا المتوفى ثمان وعشرين وأربعمائة. اختصره نجم الدين اللبودي وشرحه فخر الدين الرازي وشرح الفخر موجود في مكتبة السلطان محمد الفاتح وعيون الحكمة موجودة في الرضوية وطبع الطبيعيات منه في ضمن جملة من رسائله بمصر ١٢٩٨ وطبع بتصحيح مجتبى مينوي بطهران ١٣٧٣ وعده الشيخ محمد بن يونس الشويهي في براهين العقول من الكتب الموجودة عنده ثم رأيته في مجموعة في كتب ( الطهراني بكربلاء ) أوله : [ الحمد لله المستحق للحمد ذي الجلال والبهاء والثناء والمجد ـ إلى قوله ـ هذا كتاب صنفنا ، في الشرائع الإلهية والقواطع الدينية على آراء العقلاء ذوي الشريعة ـ إلى قوله ـ إن قوما ادعوا العلوم العقلية ولم يستعملوا الأحكام الشرعية ولم يعلموا إنها عقلية واستعمالها من السعادة الأبدية ـ إلى قوله ـ وكل من ادعى العلوم العقلية فينبغي أن يكون وقوفه على الشريعة الربانية كما كان وقوف الحكماء المتقدمين على الشريعة ـ إلى قوله ـ سميناه بـ « عيون الحكمة » لأنه من المنافع الروحانية والجسمانية .. ] وفي آخره بيان حديث [ ستفترق أمتي على اثنين وسبعين فرقة ] وآخر الكتاب [ تمت المنافع ويتلوه الأصول الفقهيات أندر ما قيل وأعز ما نيل ].
( عيون الذكاء ) ينقل عنه شيخنا النوري في دار السلام بتوسط بعض معاصريه مناما طويلا فيه بشاره لمن يدفن في جوار ثامن الأئمة ، ولعله عيون البكاء.
( ٢٣٨٠ : عيون الرجال ) في ذكر المزكين بعدلين أو أكثر من الروات. لسيد مشايخنا أبي محمد الحسن صدر الدين الكاظمي. كتبه للسيد عباس العظيم آبادي الهندي مرتبا على مقدمه وأبواب وخاتمة. أوله : [ الحمد لله على هدايته إلى دراية أهل الرواية وحمله
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٥ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F468_alzaria-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
